الصفحه ٩ : المرأة حُرَّةً كانت
أَو أَمةً ؛ لأَنَّه يفترشها ، وللعَاهِرِ ـ أَي الزَّانِي بها ـ الحَجَر ،
كأَنَّه قال
الصفحه ٢٧ : المرأة حُرَّةً كانت
أَو أَمةً ؛ لأَنَّه يفترشها ، وللعَاهِرِ ـ أَي الزَّانِي بها ـ الحَجَر ،
كأَنَّه قال
الصفحه ٥٠ : والزهد : إنّ هذا
عليّ بن طاوس علوي حسني ما أراد بهذه الأمور إلاّ أن يعرف أهل الدهور أنّ الخلافة
لو كانت
الصفحه ٣٠١ :
اللهُمَّ إِنْ
كَانَتْ لِيَ الْخِيَرَةُ فِي أَمْرِي هَذَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ
الصفحه ٣٢٥ :
احتمالات شذوذها
وضعف نقلها فإنه لو لم يكن العمل بها جائزا كانت بدعة وزيادة في شريعة الإسلام
وحوشي
الصفحه ٣٢٧ : إنما كانت أخبار الاستخارة بالرقاع عنده رحمهالله شاذة لأجل أن (٣) رواتها فطحية مثل
زرعة وسماعة فما
الصفحه ١٠ : بعِيرِها (١)
وهي استعارةٌ
حسنةٌ إذ كانت النَّمل تحمل مِيرَتها وتَسير قطاراً كالقافلةِ.
والعَارُ : ما
الصفحه ٢٨ : بعِيرِها (١)
وهي استعارةٌ
حسنةٌ إذ كانت النَّمل تحمل مِيرَتها وتَسير قطاراً كالقافلةِ.
والعَارُ : ما
الصفحه ٤٨ : في دنيا المعارف
الإسلامية ، فضلا عما كانت تتمتع به أسرته من رصيد علمي ضخم ، لا تخفى آثاره على
الوليد
الصفحه ٥١ : ، وكانت مدّتها ثلاث سنين وأحد عشر شهرا (٣).
__________________
(١) كشف المحجة :
١١٥ ، ١١٨ ، فرج
الصفحه ٥٧ :
أنّه كانت لديه في
عام ٦٦١ ه أربع بنات ، حيث قال : « انتهى قراءة هذا الكتاب ليلة الأربعاء ثامن
عشر
الصفحه ٦٥ : خزانة
كتب السيّد على صنف معين من العلوم ، بل كانت بمثابة كنز جامع لكتب التفسير
والحديث والدعوات والأنساب
الصفحه ٧١ :
بجوابات وإشارات وبمواعظ شافيات ما لو صنّفها سامعوها كانت ما يعلمه الله جلّ
جلاله من مجلدات
الصفحه ٨٦ : مجلة « رسالة الإسلام »
القاهرية ، التي كانت تصدرها دار التقريب ، العدد الأول ، حيث كتب مقالة في
التفسير
الصفحه ٨٩ : على
الحجر في سنة ١٣٠٦ ه.
كانت نسخة الأصل
منه بخط المصنّف عند السيّد محمّد رضا التبريزي في النجف