الصفحه ٩ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٢٧ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٨ :
(
أَعْوَرُ ، عَيْنَكَ والحَجَرَ ) (١) في « ح ج ر ».
(
كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ وكُلُّ غَيْر خَيْر
الصفحه ١١ : منه.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدْرَى مَنْ رَمَى بِهِ ، أَو مِنْ أَينَ جاءَ.
وعَارَ البعيرُ
الصفحه ١٣ : وهَوَاهَا لا يَرْدَعَها ولا يَزْجرها. والاسمُ : العَيَّارةُ
، بالفتحِ.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدرَى
الصفحه ٢٦ :
(
أَعْوَرُ ، عَيْنَكَ والحَجَرَ ) (١) في « ح ج ر ».
(
كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ وكُلُّ غَيْر خَيْر
الصفحه ٢٩ : منه.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدْرَى مَنْ رَمَى بِهِ ، أَو مِنْ أَينَ جاءَ.
وعَارَ البعيرُ
الصفحه ٣١ : وهَوَاهَا لا يَرْدَعَها ولا يَزْجرها. والاسمُ : العَيَّارةُ
، بالفتحِ.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدرَى
الصفحه ٤٨ : أحضانه السيّد ابن طاوس أثرا إيجابيا طيبا في حياته
، كان بمثابة الحجر الأساس فيما وصل إليه من مراتب سامية
الصفحه ٨٣ : ، ونظم محكم متقن.
وقد أكثر فيها
النقل عن كتابنا فتح الأبواب.
طبع على الحجر في
سنة ١٣٠٦ ه ، ثمّ أعادت
الصفحه ٨٩ : على
الحجر في سنة ١٣٠٦ ه.
كانت نسخة الأصل
منه بخط المصنّف عند السيّد محمّد رضا التبريزي في النجف
الصفحه ١٠٦ : أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني ( ٨٥٢ ه ).
وذكر السيّد ابن
طاوس طريقه للكتاب قائلا :
أخبرني الشيخ
الصفحه ١١٢ :
غالبا ، إلى أن
انتهت النوبة إليه ».
طبع الكتاب لأول
مرة على الحجر في سنة ١٢٧٠ ه ، وأعيدت طباعته
الصفحه ١١٦ : ترتيبا حسنا في أربع مجلدات وسماه
« مسند الفردوس ».
ثمّ جاء ابن حجر
العسقلاني فاختصر المسند بكتاب أسماه
الصفحه ١١٧ : يعرف بكلمات أو يحصر بسطور.
ذكر الشيخ
الطهرانيّ نسخا مخطوطة عديدة للكتاب ، وطبع الكتاب على الحجر في