الصفحه ٩ : . وقيل : بل المراد الرَّجم إنْ كانَ مُحصناً. وقيل :
المرادُ السَّبّ كما يقال : بفِيكَ الحَجَر.
عير
الصفحه ٢٧ : . وقيل : بل المراد الرَّجم إنْ كانَ مُحصناً. وقيل :
المرادُ السَّبّ كما يقال : بفِيكَ الحَجَر.
عير
الصفحه ١٣ : أَنَّه يأْكُل ثلثمائة
تِينَةٍ وعِنبةً حينَ تطلع من الوَرَقِ صغاراً ، وهو منسوبٌ إلى السَّراةِ جبلٌ
الصفحه ٣١ : أَنَّه يأْكُل ثلثمائة
تِينَةٍ وعِنبةً حينَ تطلع من الوَرَقِ صغاراً ، وهو منسوبٌ إلى السَّراةِ جبلٌ
الصفحه ١٤ : ، بكسرِ
المثنَّاة الفوقيّة : جبلٌ عالٍ قبلي أُبْلَى ـ كصُغْرَى ـ على أَربعةِ أَيامٍ من
المدينةِ
الصفحه ٣٢ : ، بكسرِ
المثنَّاة الفوقيّة : جبلٌ عالٍ قبلي أُبْلَى ـ كصُغْرَى ـ على أَربعةِ أَيامٍ من
المدينةِ
الصفحه ٤ : : جبلان في البحرِ بَيْنَ البصرةِ وعمان ، يشفقون على السُّفنِ منهما.
والعَوِيرُ ،
كأَمِيرٍ : قريةٌ
الصفحه ١٧ : عليها ، أَو الطَّبل وضربهُ معروفٌ ، أَو الجَبَل
وضربهُ المَشي إليه ، ومَعنَى البيت : جَعلُوا كُلّ مَنْ
الصفحه ٢٢ : : جبلان في البحرِ بَيْنَ البصرةِ وعمان ، يشفقون على السُّفنِ منهما.
والعَوِيرُ ،
كأَمِيرٍ : قريةٌ
الصفحه ٣٥ : عليها ، أَو الطَّبل وضربهُ معروفٌ ، أَو الجَبَل
وضربهُ المَشي إليه ، ومَعنَى البيت : جَعلُوا كُلّ مَنْ
الصفحه ٣٢٤ :
الوجه
الثاني : لعل مراده أن هذه
الرواية شاذة لأجل أن راويها خاصة كان رجلا مجهولا لا يعرف بالرواية
الصفحه ٢٢٦ : ثقة وأخوه مراد روى عن أبي عبد الله عليهالسلام (٣).
وأما الحديث الثاني
في الاستخارة بالرقاع المتضمن
الصفحه ١٥٧ :
جلاله لمصالح عباده ما ليس هو على مرادهم بل هو على مراده وما ليس هو على الأسباب
الظاهرة لهم في المكروه
الصفحه ١٦٠ : الإصدار والإيراد قد احتاجوا إلى استدراك عليهم
في بعض المراد علمت أنني أشد حاجة وضرورة إلى معرفة إرشادي
الصفحه ٣٠٥ : إلى الرقعة الثالثة
الغفل وربما يكون المراد بها تكثير الرقاع لئلا تكون رقعتين فتعرفهما إذ تعرف
أحدهما