البحث في فتح الأبواب
٣٨/١٦ الصفحه ٩٣ : صنّفت حول الاستخارة كانت تعتمد وبصورة رئيسية على كتابنا المنظور ، وتتجلى
هذه الحقيقة بوضوح بمراجعة ما
الصفحه ١٠١ : : له أصل ».
وممّا يستشاط له
ألما أن أكثر هذه الأصول قد دخلت في عداد المفقودات ، على أنّها كانت باقية
الصفحه ١١٠ : ».
قال الشيخ
الطهرانيّ : « كانت هذه الرسالة مرجع الأصحاب عند إعواز النصوص المأثورة المسندة
لقول مؤلّفه في
الصفحه ١١١ : بالفقه الشيعي أكثر من مائة عام ، لما كانت تحمله آراء شيخ
الطائفة قدسسره من هالة قداسة يصعب اقتحامها
الصفحه ١٣٢ : قوية على
أنّها النسخة التي كانت بحوزة الشيخ الحرّ عند تأليفه كتاب الوسائل.
٢ ـ النسخة
المحفوظة في
الصفحه ١٣٦ : الأبوية ،
حيث كانت أبواب مكتبته العامرة مشرعة أمامي حتّى في أيّام سفره وترحاله ،
للاستفادة منها عند الحاجة
الصفحه ١٦١ : فيهن وأن أهواءهم كانت تبلغ بهم (٤) من الفساد إلى
هذا الحد.
فلما علمت ذلك
وصدقت قائله جل جلاله على
الصفحه ٢٢٤ : إِلَيْهَا (٣).
أقول : ولما اختصر
جدي أبو جعفر الطوسي المصباح الكبير واختار صفوه كانت هذه الرواية في
الصفحه ٢٤٠ : نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَبُو الْقَاسِمِ : مُقْرِئٍ ،
مُفَسَّرٍ ، نَحْوِي ، ضَرِيرُ ، كَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ
الصفحه ٢٤١ : آبَائِهِ ، عَنِ الصَّادِقِ عليهمالسلام
قَالَ : كَانَتِ اسْتِخَارَةُ الْبَاقِرِ عليهالسلام
: اللهُمَّ ان
الصفحه ٢٥٤ : لأحدهما على الآخر في الفعل.
وهذا علمته وعلمته
(١) بظاهر رواية الاستخارة (٢) لأنني وجدت إذا كانت
الصفحه ٢٥٨ : التحقيق والذي وصل إليه
معرفتي أنه لا تصح العبادة على التحقيق واليقين إلا إذا كانت العبادة لله جل جلاله
الصفحه ٢٦١ : ليستقيم السياق.
(٢) في « د » :
تجيء.
(٣) العلقة : هي
القطعة الجامدة من الدم بعد أن كانت منيا ، وبعد
الصفحه ٣٠٤ : عليهالسلام الْيَهُودِيَّ
فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ فِيمَا رَوَاهُ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ
الصفحه ٣٠٩ : العود
عطفته ، وتقعص بالصاد تصحيف ، والعين مفتوحة لأنّه إذا كانت عين الفعل أو لامه أحد
حروف الحلق كان