البحث في فتح الأبواب
٤٧/١٦ الصفحه ١٢٤ : الكتاب على
الحجر منضما إلى علل الشرائع بايران سنة ١٢٨٩ ه ، وثانية في سنة ١٣٠١ ه ، ثمّ
صدر بتحقيق الشيخ
الصفحه ١٢٥ :
طبع الكتاب على
الحجر مع الفقه الرضوي سنة ١٢٧٤ ه.
ونسخة السيّد ابن
طاوس من المقنعة ـ كما وصفها
الصفحه ١٢٦ : الحجر في بمبي ، ثمّ طبع في إيران
سنة ١٣٢٥ ه ، ثمّ أعيد طبعه محققا مرتين ، له شروح عديدة ، من أهمها كتاب
الصفحه ١٦٦ :
__________________
جَلِيلاً ثِقَةُ ،
قَالَ عَنْهُ ابْنِ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ : « ثُمَّ صَارَ فَقِيهُ الشِّيعَةِ
وَإِمَامُهُمْ
الصفحه ١٨٩ : أَبِي الموال ، وَاسْمُهُ زَيْدٍ ، قَالَ ابْنِ حَجَرٍ : رَوَى
عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ
الصفحه ٢٢١ : النسخة المطبوعة على الحجر من
تعليقة الوحيد ص ٣١ ، حيث أحال إلى ( أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ) والصواب
الصفحه ٣٢٦ : الحديث ٧ : ٢٦١
/ ٤٦٦٧ ».
(٣) سماعة بن مهران
بن عبد الرحمن الحضرمي مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي
الصفحه ٢٣٨ :
سُورَةَ تَبَارَكَ فَتَقُولُ (
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ١٨٤ : أَيِّ طَرَفَيَ (١) وَقَعْتُ وَكَانَ
أَبِي يُعَلِّمُنِي الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمَنِي السُّوَرَ
الصفحه ١٩٢ : دَعَوَاتِه :ِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَفَأَّلَ
بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاقْرَأْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ
الصفحه ٢١٢ : صلاة
موظفة مسنونة وهي ركعتان يقرأ الإنسان في إحداهما فاتحة الكتاب وسورة معها ويقرأ
في الثانية الفاتحة
الصفحه ٢٣٧ : هنا كناية عن الاستعانة والتوسل بالسور
الكريمة والأسماء العظيمة والآيات الجسيمة.
(٥) في البحار زيادة
الصفحه ٣١١ : صلاة جعفر بن أبي
طالب تعبد الله جل جلاله بذلك لأنه أهل للعبادة ثم تكبر تكبيرة الإحرام وتقرأ
الحمد وسورة
الصفحه ٣١٢ : تكبيرة الإحرام
وتقرأ الحمد وسورة إذا جاء نصر الله والفتح وتقول التسبيح في هذه الركعة الثالثة
في عدده
الصفحه ٣٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يعلمنا
الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن
جابر بن عبد
الله
١٥٣