البحث في فتح الأبواب
٣٣/١٦ الصفحه ٣٤٢ : أن يكون له اشتغال بغير مراد الله جل جلاله وغير مراد رسوله سيد المرسلين
ونائبه صلوات الله عليهما دون
الصفحه ٥٠ : (٣) ، حتى وصل الأمر بأن عرض عليه الوزارة ، فرفضها ، مبررا
ذلك بقوله للمستنصر :
« إن كان المراد
بوزراتي علي
الصفحه ١٠٠ : أمير المؤمنين عليهالسلام إلى عصر الإمام العسكريّ عليهالسلام ، وهو مراد الشيخ المفيد من عبارته
الصفحه ٢٠٦ : ، وهو أحد ما جاء على
هذا البناء.
(٧) عصب الريق بفيه
، إذا يبس عليه ، والمراد هنا شده الظمأ والعطش
الصفحه ٢٢١ : ( محمّد بن يعقوب الكليني ) لارتفع الاشكال أساسا. ويحتمل
أن يكون المراد ممّا في المتن هو : أبو الحسين أحمد
الصفحه ٢٣٥ : » ، وَيَحْتَمِلُ
تَعَلَّقَ « مِنْ حَدَثَ » بِالْغَنِيمَةِ فَقَطْ ، وَالْمُرَادُ بِهِ
الْخَيْرَاتِ ، وَإِنَّمَا
الصفحه ٢٦٥ : بما فيها (١).
هذا آخر ما ذكره
ولم أجد الرواية بذلك بإسنادها.
أقول : ويحتمل أن
يكون المراد
الصفحه ٢٦٨ : .
__________________
(١) تقدم في ص ١٤٢.
(٢) أي يحصل بسبب ما
أوردت فريقان ممن أستشيره ، أو المراد بالفريقين الرأيان أي يختلف
الصفحه ٢٧٠ : سقط منه شيء كما يظهر من
المكارم » ، ومراده ما ورد في مكارم الأخلاق ص ٣٢٠ : روى حماد بن عثمان عن الصادق
الصفحه ٢٨٨ : المراد التخيير لئلا يسقط شيء من الروايات وأما ما تضمن هذا
الحديث وما سيأتي من الأخبار في أن الأمر الجسيم
الصفحه ٢٩٦ : جَمَاعَةٍ وَالتَّمْيِيزِ إِنَّمَا هُوَ بالراوي وَالْمَرْوِيِّ
عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهِ فِي
الصفحه ٣٠٩ : المراد به الانقضاء أي تنقضي بالسرور والتعبير به لأنّ أيّام
السرور سريعة الانقضاء ، فإنّ القعص الموت سريعا
الصفحه ٣١٠ :
الطاووس : هذا لفظ
الحديث (١) ، ولعل المراد
بأخذ الحصى والسبحة أن يكون قد قصد بقلبه أنه إن خرج عدد
الصفحه ٣٢٠ : يظفرون بالمرادات أم لا يظفرون بذلك بطلان ما ورد في الاستخارة من الروايات (١) وبان أنهم كانوا
يفعلون ذلك
الصفحه ٣٢٣ : وجوه :
الوجه
الأول : لعل مراده رحمهالله أن هذه الرواية
شاذة لأجل أنه عرف أن راويها عن الأئمة صلوات