٢ ـ قالوا في الكتاب
قد لا تعبر عبارات المدح والثناء في كثير من الأحيان عن سمو شأن الممدوح ورفعته ، إلاّ أنّها لو تلبست بلباس الموضوعية العلمية ، وصدرت من أهل الحلّ والعقد ، يمكن اعتبارها مقاييس ثابتة وعلامات فارقة للفصل بين الأمور والحكم عليها.
من هذا المنطلق أحببنا أن نورد بعض ما قيل في حقّ كتاب « فتح الأبواب » من شهادات علمية تزيّن جيد الكتاب بكلّ ما هو غال ونفيس :
١ ـ قال السيّد ابن طاوس في مقدّمة كتابه فتح الأبواب « ... عرفت أنّه من جانب العناية الإلهية عليّ أن أصنّف في المشاورة لله جلّ جلاله كتابا ما أعلم أنّ أحدا سبقني إلى مثله ، يعرف قدر هذا الكتاب من نظره بعين إنصافه وفضله » (١).
وقال في كشف المحجة : « فإنّني قد ذكرت في كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب ، ما لم أعرف أحدا سبقني إلى مثله » (٢).
__________________
(١) فتح الأبواب : ١١٣.
(٢) كشف المحجة : ١٠١.
