١ ـ اسم الكتاب
مما يمتاز به السيّد ابن طاوس تصريحه بأسماء مصنّفاته في مقدمات كتبه ، بما لا يدع مجالا للشك والشبهة حول اسم الكتاب ، من ذلك كتابنا هذا ، فقد صرّح السيّد رضوان الله عليه بأنّه أسماه « فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب ».
مع هذا فقد نقل الحرّ العامليّ في وسائل الشيعة عن كتابنا بعنوان « الاستخارات » (١) ، وذكره السيّد عبد الله شبر في مقدّمة كتابه إرشاد المستبصر بعنوان « فتح الغيب » (٢) ، وأورده السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث ـ عند ما عدّ مصنّفات السيّد ابن طاوس نقلا عن أمل الآمل ـ بصيغة كتابين ، قائلا : « ... وكتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب ، وكتاب ربّ الأرباب في الاستخارات » (٣).
ولا يخفى تعارض العناوين المتقدمة مع النصوص الصريحة بتسمية الكتاب ، وأمّا الصيغة الواردة في المعجم فلا ريب أنّه وهم صريح ، لعله نشأ من عدم التدقيق الجيد في مرحلة التصحيح المطبعي.
__________________
(١) وسائل الشيعة ١ : ٦.
(٢) إرشاد المستبصر : ٢٠.
(٣) معجم رجال الحديث ١٢ : ٨٩.
