البحث في فتح الأبواب
٣٠٢/١٦ الصفحه ٢٦ : .
وعَاهَرَها
عِهَاراً ، ومُعَاهرةً : سَافَحهَا ..
والأَمةَ :
سَاعَاهَا.
ورَجُلٌ عَهِرٌ :
زانٍ ، معدول عن
الصفحه ٣١ : في « ع و ر ».
والعَيَّارُ ،
كعَبَّاسٍ : الأَسدُ ؛ لتردّدِهِ في طَلَبِ الصَّيدِ ، والرَّجُلُ الكثيرُ
الصفحه ٣٣٢ : وَلْتَحْسُنْ نِيَّتُكَ قَالَ
فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا اللهَ فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ (٤).
وكما
الصفحه ٢٣٦ : (٥) بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيمِ (٦) بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ
الصفحه ١٧٥ :
استخاره سبحانه
أولا أجرى الله جل جلاله الخيرة على لسان من أحب من العباد وهذا واضح في النهي عن
الصفحه ٢٦٨ : ءَ اللهُ
وَلْتَكُنِ اسْتِخَارَتُكَ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خِيرَ لِلرَّجُلِ فِي
قَطْعِ يَدِهِ
الصفحه ٢٢٦ : أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً خِيَرَةٌ
مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ الْكَرِيمِ فَإِذَا
الصفحه ١٣٥ : داعي له.
والجواب على ذلك :
أنني في استخراج النصوص أحلت على المصادر المتقدمة ـ بكل ما لدي من جهد وطاقة
الصفحه ١٩٧ : أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآله كَانَ يُعَلِّمُ
الصفحه ١٠٠ :
٢ ـ أصل عتيق مأثور
نقل منه المصنّف
حديثا عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن الإمام الصادق
الصفحه ٣٠٩ : وَتَقْعَصُ (٥) أَيَّامَهُ سُرُوراً يَا اللهُ إِمَّا أَمْرٌ فَآتَمِرَ
وَإِمَّا نَهْيٌ فَأَنْتَهِيَ
الصفحه ١٥٧ :
الباب الأول
في بعض ما هداني الله جل جلاله إليه من المعقول
المقوي
لما رويته في الاستخارة من
الصفحه ١٨٦ :
( قَالَ
الْحُمَيْدِيُ : )(١) فِي مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ
النَّبِيُّ
الصفحه ٢٠٨ : تكون فيه نعم الله
مباحة له (١) ليس لها صفة زائدة على حسنها مثل إباحتها للدواب وهي خالية
من شيء من
الصفحه ٢١٩ :
فَرَغْتَ
فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللهَ بِرَحْمَتِهِ
خِيَرَةً