البحث في فتح الأبواب
٣٠٢/١ الصفحه ٣ : حافِظَ له.
ورَجُلٌ عَوِرٌ ،
ككَتِفٍ : رَدِيءُ السَّريرة.
ورَكِيَّةٌ ،
ورَكايا عُورَانٌ ، كطُوفَانٍ
الصفحه ٢١ : حافِظَ له.
ورَجُلٌ عَوِرٌ ،
ككَتِفٍ : رَدِيءُ السَّريرة.
ورَكِيَّةٌ ،
ورَكايا عُورَانٌ ، كطُوفَانٍ
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك لأهل (١) الاعتبار وليس كل
أخبار الفطحية وفرق الشيعة باطلة بالكلية بل فيهم من يعرف منه الثقة في
الصفحه ٢٧٠ : عليهالسلام أنّه قال في الاستخارة : أن يستخير
الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة ومرة يحمد الله
الصفحه ٢٨٢ : فِي
نَفْسِي هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى مَتَى مَا أَحَسَّ
بِحَرَكَتِي خَشِيتُ
الصفحه ٦ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا
الصفحه ٢٤ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا
الصفحه ١٥ :
رَجُلٍ مسقيّ ورَجُل قريب منه ينظر إليه فجَعَلَ يضرطُ فقال المريضُ ذلك. يضربُ في
تقدّمِ الرَّهبة على وقوعِ
الصفحه ٣٣ :
رَجُلٍ مسقيّ ورَجُل قريب منه ينظر إليه فجَعَلَ يضرطُ فقال المريضُ ذلك. يضربُ في
تقدّمِ الرَّهبة على وقوعِ
الصفحه ٣٢٦ : لأن رئيسا لهم من أهل الكوفة يسمى
عبد الله بن أفطح ، ويقال أنّه كان أفطح الرجلين أي عريضهما ، ويقال بل
الصفحه ٢٢١ : . والغريب أن الشيخ المامقاني « ١ » قال في تنقيح المقال ١ : ٤٩ ،
بعد أن عنون الرجل : « لم أقف فيه إلاّ على
الصفحه ٤ : شَبَابِي : يأْخذهُ منِّي ، ويروَى : « ثِيَابي » عن اللّحيانيّ قال
: يقولهُ الرَّجُلُ إذا كَبُرَ وخَشيَ
الصفحه ٢٢ : شَبَابِي : يأْخذهُ منِّي ، ويروَى : « ثِيَابي » عن اللّحيانيّ قال
: يقولهُ الرَّجُلُ إذا كَبُرَ وخَشيَ
الصفحه ٨ : .
وعَاهَرَها
عِهَاراً ، ومُعَاهرةً : سَافَحهَا ..
والأَمةَ :
سَاعَاهَا.
ورَجُلٌ عَهِرٌ :
زانٍ ، معدول عن
الصفحه ١٣ : في « ع و ر ».
والعَيَّارُ ،
كعَبَّاسٍ : الأَسدُ ؛ لتردّدِهِ في طَلَبِ الصَّيدِ ، والرَّجُلُ الكثيرُ