البحث في فتح الأبواب
٤٩/١٦ الصفحه ٣٦ : ، وفَارَقَت بنو زهرةَ قريشاً من
أَثناءِ الطَّريقِ ورَجَعُوا مُنصَرفِين إلى مَكَّةَ فَصَادفَهم أَبو سفيانَ فقال
الصفحه ٦٨ : الأصول سميتها « شفاء
العقول من داء الفضول » لأنني رأيت طريق المعرفة به بعيدة على أهل الإسلام ، وأنّ
الله
الصفحه ٩٥ : المصدر ، وفي كثير
من الأحيان يذكر مواصفات النسخة التي بحوزته من ذلك الكتاب ، بالإضافة إلى طريقه
للكتاب
الصفحه ٩٨ :
وقد رواها ابن
طاوس بإسناده إلى جدّه أبي جعفر رحمهالله ، ولم يتح لنا الاطلاع على رجال طريق ابن
الصفحه ١٠٦ : أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني ( ٨٥٢ ه ).
وذكر السيّد ابن
طاوس طريقه للكتاب قائلا :
أخبرني الشيخ
الصفحه ١٠٩ : الكتاب من أهل
صفوته من يحظى بشرف إخراجه إلى عالم النور.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب ، كما ذكره ، قال
الصفحه ١١٠ : ، والسيّد ابن طاوس في مصنّفاته ، والعلاّمة في المختلف ،
وغيرهم.
وطريق السيّد ابن
طاوس للرسالة هو :
الشيخ
الصفحه ١١٤ : ، ويوجد خطه عليها. ويحتمل
كونها كتبت في زمن الحسين بن سعيد.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب ـ كما ذكره ـ هو
الصفحه ١١٨ : الكمال إلى معرفة الرجال »
ورتبه على طريقة كتب الرجال كلّ من : الشيخ علي المقشاعي الأصبعي البحرانيّ ( ١١٢٧
الصفحه ١٢١ : مكتبة مدرسة فاضل خان في مشهد
المقدّسة.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب هو :
عن والده ، عن
شيخه الفقيه
الصفحه ١٢٣ : نسخ المصباح الموجودة.
وذكر السيّد ابن
طاوس طريقين للكتاب ، هما :
الأول : عن والده
، عن السعيد عليّ
الصفحه ١٢٩ : .
وذكر السيّد ابن
طاوس طريقه للكتاب ، قال :
أخبرني به والدي
موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن الطاوس
الصفحه ١٤٨ : الكتاب من المعنى
والعبارة وأنها طريق إلى ضمان درك حركاتي وسكناتي بها على من وفقني لها وعرفت أن
الله جل
الصفحه ١٦٣ :
الباب الثالث
في بعض ما وجدته من طريق الاعتبار كاشفا لقوة
العمل في
الاستخارة بما ورد في
الصفحه ١٦٥ : وَرَدَتْ فِيهِمَا
بَعْدَ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ الثَّانِي الْآتِي مِنْ طُرُقِ السَّيِّدُ ابْنُ
طَاوُسٍ