الصفحه ٣ : رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ
، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ
أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا
الصفحه ٢١ : رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ
، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ
أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا
الصفحه ٩٧ :
١ ـ يعتبر هذا
البحث خطوة أولى على طريق كتابة دراسة شاملة للمكتبة الطاوسية.
٢ ـ تهيّأ الدراسة
الصفحه ١١٩ : ، ذكر قسما منها الشيخ الطهرانيّ في
الذريعة.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب ، هو :
الشيخ محمّد بن
نما
الصفحه ١٣٤ : والترجمة لهم وغير ذلك ، بما يكون ملخصه ما يلي :
١ ـ اعتمدت طريقة التلفيق
بين النسخ في سبيل إثبات نص صحيح
الصفحه ١٥٠ : هاديا إلى مشاورة الله جل جلاله وحجة على الإنسان.
الباب
الثالث : في بعض ما وجدته
من طريق الاعتبار
الصفحه ٢ :
وطَريقٌ أَعْوَرُ
: لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من
الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه
الصفحه ٦ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ١٢ : : « المِعار »
بالكسرِ وهو الفرسُ يَحِيدُ براكبِهِ عن مَتنِ الطَّريقِ (٧) ، وكان أبو سعيد
الضَّرير صاحب عبد
الصفحه ١٣ :
عَدْوي (٢) ، أَي أَمضِي فيه وأَجعلَهُ طَرِيقِي هارباً.
والعَيْرُ : وادٍ
كانَ مُخْصِباً فَغَيَّرَهُ
الصفحه ١٨ : ، وفَارَقَت بنو زهرةَ قريشاً من
أَثناءِ الطَّريقِ ورَجَعُوا مُنصَرفِين إلى مَكَّةَ فَصَادفَهم أَبو سفيانَ فقال
الصفحه ٢٠ :
وطَريقٌ أَعْوَرُ
: لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من
الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه
الصفحه ٢٤ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ٣٠ : : « المِعار »
بالكسرِ وهو الفرسُ يَحِيدُ براكبِهِ عن مَتنِ الطَّريقِ (٧) ، وكان أبو سعيد
الضَّرير صاحب عبد
الصفحه ٣١ :
عَدْوي (٢) ، أَي أَمضِي فيه وأَجعلَهُ طَرِيقِي هارباً.
والعَيْرُ : وادٍ
كانَ مُخْصِباً فَغَيَّرَهُ