البحث في فتح الأبواب
٣٠٣/١٦ الصفحه ١٢٧ : ).
يقع الكتاب في عشر
مجلدات. يختص كل مجلد باسم خاصّ ، قال السيّد ابن طاوس في أول كتابه فلاح السائل
بعد أن
الصفحه ٢٥٦ : نذكره أولا ولا نذكره أيضا
فيما بعد وما زال (٢) الله على عباده متفضلا ولو ذكرت آيات ما عرفته بالاستخارات
الصفحه ٣٢٥ : (٢) التي كشفنا
شذوذها وضعفها من باب الإنكار أن جدي السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضوان
الله عليه شرح
الصفحه ٣١٥ :
العدد إليها ومن
غيرها مما يأتي بعدها سطورا بعدد لفظ اسم الله جل جلاله ويتفأل بآخر سطر من ذلك
الصفحه ٣٥١ : )
٨٧ ، ٨٨
٢٢١
٢٢ ـ الحجّ
(
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ
الصفحه ٢٥٥ :
الفعل أرجح من الترك وإن كان الجميع خيرة.
الوجه
الآخر : أنني أستخير الله
فتخرج الاستخارة افعل في خمس
الصفحه ٢٤٨ :
رويناه في الشروط المقتضية للابتهال وما الذي يمنع من الإجابة بعد أن كان الله جل
جلاله قد أجابه فضلا ثم
الصفحه ٣٣٣ : منها : وهم قوم كانوا يستخيرون الله جل جلاله مثلا استخارة صحيحة
ولكن ما كانوا يتحفظون بعد الاستخارة من
الصفحه ٢٣٤ : قُدْرَتِهَا وَتَأْثِيرُهَا ، لَكِنْ يَدُلُّ مَا بَعْدَهُ عَلَى أَنَّهُ
جَعَلَ اللهِ فِيهَا سَعَادَةِ وَنحوسة
الصفحه ٢٦١ :
والسقيمة فكما
تستعلم مصالح دارك اليسيرة من (١) البناء فاستعلم مصالح دارك الكبيرة من الله عز وجل
الصفحه ٦٨ : ء حدث بعد صاحب
النبوة ( عليه أفضل السلام ) وبعد خاصته وصحابته » (٢).
ومصنفاته رضوان
الله عليه ، هي
الصفحه ٢٣٦ :
شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَمِنَ الْخَطَإِ وَالزَّلَلِ فِي قَوْلِي وَفِعْلِي
وَمَلِّكْنِي الصَّوَابَ فِيهِمَا
الصفحه ١٧٨ : الْبَحْرِ
إِلَى مِصْرٍ فَقَالَ لِيَ (١) ائْتِ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله فِي غَيْرِ وَقْتِ
الصفحه ٢٤٠ :
يستخيره
بالاستخارة فمن ذا بعده يدعي معرفة الأوفق من مباديه وعواقبه ومفاتحه وخواتمه
ومسالمه ومعاطبه
الصفحه ١٩٩ :
الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعالَمِينَ ) وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ