البحث في فتح الأبواب
٣٠٣/١ الصفحه ٣٤٠ : سلطان المعاد صلوات الله عليه كان أعظم الناس على أمته شفقة وعرفهم (١) أنهم يفترقون
بعده ثلاثا وسبعين فرقة
الصفحه ٣٢٦ :
(٢) وسماعة (٣) وغيرهما ،
__________________
(١) الفطحيّة : فرقة
قالت بإمامة عبد الله بن جعفر الصادق بعد
الصفحه ١٨٠ : بَعْدَ الِاسْتِخَارَةِ فَبِعْهُمَا وَاسْتَبْدِلْ غَيْرَهُمَا إِنْ
شَاءَ اللهُ وَلْتَكُنِ الِاسْتِخَارَةُ
الصفحه ٢٣٨ :
يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) (٨) (
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ
الصفحه ١٨٤ : (٢) مِنَ الْقُرْآنِ (٣) ..
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس أيده الله تعالى ورأيت بعد
الصفحه ٢٢١ : عنوان الوحيد له بذلك ، وقوله : إنّه
سيجيء في أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ما يشير إلى حسن حاله في
الصفحه ٢٥٧ : جلاله كأنه في ظلمات في رأيه وتدبيره فيما يشاور الله
جل جلاله فيه بالاستخارات فقرأت بعد الحمد في الركعة
الصفحه ٢٣١ :
يَنْشُرُوهُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ لِمَنِ ارْتَضَى اللهُ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَا
يُصِيبُهُمْ بَعْدَ مَا يَقُولُونَهُ
الصفحه ٢٢٠ : وهذا اعتراف منه بجواز العمل بها عند من عرف قول هذا القائل
وكشف عن معانيه.
ووجدت واحدا من
أصحابنا
الصفحه ٣١٢ : تكبيرة الإحرام
وتقرأ الحمد وسورة إذا جاء نصر الله والفتح وتقول التسبيح في هذه الركعة الثالثة
في عدده
الصفحه ٣ : بعد تيبيسها وتذريتها مَخانِق بمكَّةَ ، وقول
الفيروزآباديّ : العُوَّارِي ، وشجرةٌ تتَّخذ منها مَخَانِق
الصفحه ٢١ : بعد تيبيسها وتذريتها مَخانِق بمكَّةَ ، وقول
الفيروزآباديّ : العُوَّارِي ، وشجرةٌ تتَّخذ منها مَخَانِق
الصفحه ١٨١ : فيما كتب إليه أن بناته لا يجد
لهن مثله لعله أراد في اعتقاده وقوله عليهالسلام له يرحمك الله (٢) وهو دعا
الصفحه ٢٤١ : دَعَوْتُكَ وَأَنْ تَجْعَلَ يَا رَبِّ بُعْدَهُ قُرْباً
وَخَوْفَهُ أَمْناً وَمَحْذُورَهُ سِلْماً فَإِنَّكَ
الصفحه ٣١٣ : حاجته إن شاء الله تعالى (٣).
أقول أما بعد معنى
قوله في كل ما قال في عامنا هذا أن يكون