البحث في فتح الأبواب
٣٢٥/١٦ الصفحه ٢٠٣ :
الباب السابع
في بعض ما رويته في أن حجة الله جل جلاله
المعصوم
عليه أفضل الصلوات لم يقتصر في
الصفحه ٣٣٦ : يقابل ذلك بالشكر لله جل جلاله كيف جعله
أهلا أن يستشيره وجعله أهلا أن يجيبه في الحال بمصلحة دنياه وأخراه
الصفحه ٦٦ : حسين علي محفوظ في مقالته التي نشرت تحت عنوان
« أدب الدعاء » في العدد السادس من مجلة البلاغ ، حيث نسب
الصفحه ٦٠ : السامية ، حتى الشعر والأدب والإنشاء ، وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء » (١).
٩ ـ وقال عمر رضا
كحالة عنه
الصفحه ٢١٩ :
فَرَغْتَ
فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللهَ بِرَحْمَتِهِ
خِيَرَةً
الصفحه ٢٢١ :
__________________
ـ الكوفيّ الكاتب ،
حدثكم محمّد بن يعقوب الكليني ».
وعنونه تبعا لما في رجال
الصفحه ٢٧٧ :
والقربات (١).
وقال جدي أبو جعفر
محمد بن الحسن الطوسي في كتاب المبسوط في الجزء الأول ما هذا لفظه
الصفحه ٢٦٤ :
أَصْحَابِهِ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْأَمْرِ يَمْضِي فِيهِ وَلَا يَجِدُ أَحَداً
يُشَاوِرُهُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ
الصفحه ١٤٦ :
إشاراته مبغوضة (١) فهم في سفر
اليقين إليه سائرون وعلى بساط الأنس والقدس بين يديه متعاشرون ولما
الصفحه ٢٧٨ :
وقال أيضا جدي أبو
جعفر الطوسي في هداية المسترشد ما هذا لفظه وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو
الصفحه ٣١٣ : الطاوس عدنا الآن إلى ما وقفنا عليه في بعض كتب
أصحابنا من صفة الفأل في المصحف الشريف وهذا لفظ ما وقفنا
الصفحه ١٧١ : مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ بِغَيْرِ (٣) اسْتِخَارَةٍ
ثُمَّ ابْتُلِيَ (٤) لَمْ يُؤْجَرْ (٥).
يقول علي بن
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٥٤ :
الاستخارة بالقرعة
وغيرها من أمثال هذه الروايات التي نذكرها في أبوابها كما يتفضل الله جل جلاله من
الصفحه ١٨٧ : بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً (١) فِي عَافِيَةٍ وَيَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ
مِنْهَا خِيَرَةٌ مِنَ اللهِ