البحث في فتح الأبواب
١٠٨/١٦ الصفحه ٣٢٦ : كانت به عاهة في الدين ، وورد أنّ الإمامة تكون في الأكبر
ما لم يكن به عاهة. وسمّوا بالفطحية أو الأفطحية
الصفحه ٣٣٦ : لأنهم ما تسكن نفوسهم إلا إلى مشاورة من يشاهدونه ويأنسون
به ويعرفونه من الأنام والله جل جلاله ما تصح عليه
الصفحه ١٠ :
يعابُ به الإنسانُ ويذمُّ.
الجمعُ : أَعْيارٌ
؛ قالَ (٢) :
ونَبَتَّ شَرَّ
بَنِي تَميمٍ مَنْصِباً
الصفحه ١٣ : مَن رَمَى بِهِ.
وابنةُ مِعْيَرٍ ،
كمِنْبَرٍ : الدَّاهيةُ. الجمعُ : بناتُ مِعْيَرٍ.
وعَيْرُ
الصفحه ٢٨ :
يعابُ به الإنسانُ ويذمُّ.
الجمعُ : أَعْيارٌ
؛ قالَ (٢) :
ونَبَتَّ شَرَّ
بَنِي تَميمٍ مَنْصِباً
الصفحه ٣١ : مَن رَمَى بِهِ.
وابنةُ مِعْيَرٍ ،
كمِنْبَرٍ : الدَّاهيةُ. الجمعُ : بناتُ مِعْيَرٍ.
وعَيْرُ
الصفحه ١٦٩ : الذي لا يحيط بجميع
قليله وكثيره سوى الحكيم المشار إليه من غير إساءة وقعت من الحكيم ولا تقصير يحتج
به
الصفحه ١٨٥ : فَهُوَ مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ
مَحْمُودِ بْنِ النَّجَّارِ (٢) الْمُحَدِّثُ
الصفحه ١٨٧ : يقتدون به في الأسباب يتضمن هذا
حديث الاستخارة ويذكر فيه الرقاع الست وأنا أذكره بألفاظه وهذا المصنف اسمه
الصفحه ١٩٩ : تَثِقُ بِهِ وَتَأْمُرُهُ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ
وَيُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَيَطْرَحَهَا إِلَى
الصفحه ٢١٢ : شاء الله
تعالى.
ولا ينبغي للإنسان
أن يستخير الله تعالى في فعل شيء نهاه عنه ولا حاجة به في استخارة
الصفحه ٢١٩ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى
خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ (١).
أقول : وقد اعتبرت
كلما
الصفحه ٢٢٦ :
الصيرفي ، أمر غير مسلّم به ، بل الاحتمال الأقوى اتّحادهما ، فقد ذكر السيّد
الخوئي ـ بعد أن عنون للأنصاري
الصفحه ٢٥٦ : في الترك قول لا ينبغي أن يحكم به لأنه يجوز أن
يكون الترك ممنوعا من العمل به فيصير الفعل لازما أو يكون
الصفحه ٢٨٩ : مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ وَقَدْ ضَمِنَ صِحَّةَ كُلِّ مَا
رَوَاهُ فِيهِ وَأَفْتَى بِهِ وَتَقَلَّدَ