البحث في فتح الأبواب
١٠٨/١ الصفحه ١ :
وعَاوَرَهُ الشَّيءَ
: فَعَلَ به مِثلَ فعلِ صاحبه به ..
والمكاييلَ :
عَايَرها.
واعْتَوَرُوا
الصفحه ١٩ :
وعَاوَرَهُ الشَّيءَ
: فَعَلَ به مِثلَ فعلِ صاحبه به ..
والمكاييلَ :
عَايَرها.
واعْتَوَرُوا
الصفحه ٧ : زرعٍ : ( فاستبدلت به ، وكُلّ
بدل أَعور ) (٦) وهو يدلُّ على أَنَّه مثلٌ قديمٌ تمثَّلت به أُمّ زرع
الصفحه ١١ : به غيره.
وعِيَارُ الذَّهبِ
والفِضَّةِ : ما وقف عنده امتحان خلوصهما من الغشِّ ..
ومن الدَّنانيرِ
الصفحه ١٥ : بِعَيْرٍ وزِيَادَةُ عَشَرَةٍ ) (٣) قال أبو عبيدةَ : هذا مثلٌ لأَهلِ الشَّامِ لا يتكلَّم به
غيرهم ، وأَصلهُ
الصفحه ١٦ : للنَّظرِ. يضربُ للمبكِّرِ يعني أَنَّه بكَّر قبل انتباه
إنسان العينِ ، وقد يُراد به السّرعة فيقال : جاءَ أَو
الصفحه ٢٥ : زرعٍ : ( فاستبدلت به ، وكُلّ
بدل أَعور ) (٦) وهو يدلُّ على أَنَّه مثلٌ قديمٌ تمثَّلت به أُمّ زرع
الصفحه ٢٩ : به غيره.
وعِيَارُ الذَّهبِ
والفِضَّةِ : ما وقف عنده امتحان خلوصهما من الغشِّ ..
ومن الدَّنانيرِ
الصفحه ٣٣ : بِعَيْرٍ وزِيَادَةُ عَشَرَةٍ ) (٣) قال أبو عبيدةَ : هذا مثلٌ لأَهلِ الشَّامِ لا يتكلَّم به
غيرهم ، وأَصلهُ
الصفحه ٣٤ : للنَّظرِ. يضربُ للمبكِّرِ يعني أَنَّه بكَّر قبل انتباه
إنسان العينِ ، وقد يُراد به السّرعة فيقال : جاءَ أَو
الصفحه ٢٢٨ : به إلى
السماء وأنها من أهم المهام ووجدت أن آخر مرسوم خرج عن مولانا المهدي عليهالسلام وعلى آبائه
الصفحه ٢٣٥ :
وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَسْأَلُكَ (٣) بِمَا تَمْلِكُهُ وَتَقْدِرُ عَلَيْهِ وَأَنْتَ بِهِ
مَلِيٌ
الصفحه ٢٤٢ :
بِهِ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَقُلْتَ لَهُمَا (
ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا
الصفحه ٢٧٢ :
أَنْتَ عَالِمُ الْغَيْبِ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِيمَا أَحَاطَ
بِهِ عِلْمُكَ فَيَسِّرْهُ
الصفحه ٣٠٣ : ابْعَثْ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ
اللهِ عليهالسلام فَقَالَ لِي سَاهِمْ
بَيْنَ