( لا عَقْرَ فِي الإسْلامِ ) (١) مصدرٌ كالضَّربِ ، يُرِيدُ النَّهي عمَّا كان يفعلهُ الجاهلية من عَقْرِ الإبلِ على قبورِ المَوْتَى ويقولون كان صاحب القبر يَعْقِر للأَضيافِ أَيَّام حياته فَنُكافِئهُ بمثل ذلك.
( لا تَعْقِرنَ شَاةً ولا بَعِيراً إِلاَّ لِمَأْكَلةٍ ) (٢) نَهَى عن قَتل الحيوان لغير حاجة إليه.
( ما زِلْتُ أَرمِيهم وأَعْقِرُ بهم ) (٣) أَي أَعقِرُ خيلهم وركابهم الَّتي هم راكبوها ؛ من عَقرَ به إذا عَقر دابَّته تحته وصيَّرهُ راجلاً.
ومنه : ( عَقَرَ حَنْظَلَةُ بأَبِي سُفْيَانَ ) (٤) أَي عَرقَبَ دَابَّتهُ.
( ليَعْقِرَنَّكَ اللهُ ) (٥) ليُهْلِكنَّكَ.
( وعَقْرُ جَارَتهَا ) (٦) كفَلْسٍ ، أَي هلاك جارَتها من الغيظِ والحسدِ ، أَو كَسَبَبٍ من عَقِرَ ـ كفَرِحَ ـ إذا دُهش لأَنَّها إذا رأَت حسنها دُهشت.
( لا تَأْكُلُوا مِنْ تَعَاقُرِ الأَعرَابِ ) (٧) هو التَّباري والتَّفاضُل في عَقْرِ الإبلِ كفِعْلِ غَالب وسُحَيْم ، وأَرادَ بهِ ما يُتَعَاقَر به فَوَضَعَ المصدرَ مَوضعَهُ ، والمعنى أَنَّهم يتَعَاطونهُ رئاءَ النَّاسِ ولا يقصدونَ به وجه اللهِ فيشبه ما أُهلَّ بهِ لغيرِ الله.
( وهَذَا العَقِير ) (٨) أَي الجَزُور المَنْحُور.
( بِحِمَارٍ عَقِير ) (٩) أَصابَهُ عَقْرٌ ولم يَمُتْ بعدُ.
__________________
(١) الفائق ٢ : ١٧٨ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١.
(٢) الموطأ ٢ : ٤٤٧ / ١٠ ، مشارق الأنوار ١ : ٣٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١ ،.
(٣) غريب الحديث للخطّابي ١ : ٦١٦ ، مشارق الأنوار ١ : ٢٨٨ و ٢ : ١٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١.
(٤) الأُم ٤ : ٢٤٥ و ٢٥٩ ، وانظر غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.
(٥) البخاري ٤ : ٢٤٧ ، مشارق الأنوار ١ : ٢٥٢ و ٢ : ١٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢ ٧.
(٦) صحيح مسلم ٤ : ١٩٠٢ / ٢٤٤٨ ، مشارق الأنوار ١ : ٥٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.
(٧) الفائق ٣ : ١٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٤ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.
(٨) غريب الحديث للحربي ٣ : ٩٩٢ ، الفائق ١ : ١١٥ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.
(٩) مسند أحمد ٣ : ٤١٨ ، غريب الحديث للحربي ٣ : ١٠٠٠ ، النَّهاية ٣ : ٢٧٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
