والعَاقِرُ : لقبُ زُفَرَ بن الوحيد صاحب المِرْبَاع.
وبلا لامٍ : جد شُمَيْسَةَ بنت عزيز الوشقية.
ومُعَقِّر ، كمُحَدِّثٍ : لقبُ عامر البارقيّ الشَّاعر لقِّب بقوله :
|
لهَا نَاهِضٌ
فِي الجَوِّ قد مَهَدَت لَهُ |
|
كَمَا مَهَدَت
لِلبَعلِ حَسنَاء عَاقِرِ (١) |
الكتاب
( فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ) (٢) نسب عَقرَها إلى جميعهم لرضاهُم به ، والعَاقِر لها إنّما هو قِدَار بنُ سَالِف شَدَّ عليها بالسَّيفِ فَكَشَفَ عُرْقُوبَهَا فَخَرَّت ، ثمَّ طَعَنَ في لبَّتها فنَحَرَها ، وخرج أَهل البلدةِ واقتسَمُوا لَحمهَا وطبخوهُ.
( وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ) (٣) عقيمٌ لا تلد ، قال ابن عباس : كان زكريا عليهالسلام يوم بشّر بالولدِ ابن مائة وعشرين سنة وامرأَتهُ بنت ثمان وتسعين سنة (٤).
الأثر
( إني لَبِعُقْرِ حَوْضِي ) (٥) بضمِّ العينِ وفتحهَا ، هو موضعُ وقوف الشَّارب منه أَو مؤَخّرهُ.
( عُقْرُ دَارِ الإسْلامِ الشَّامُ ) (٦) أَي أَصلها أَو وسطها ، أَي وقت الفتنِ تكون الشَّام آمِناً منها ، وأَهلُ الإسلام بها أَسلَمُ.
ومنه : ( مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِم إلاَّ ذَلُّوا ) (٧) لتوهمهم أَنَّ عدوّهم إنَّما غَزَاهم فيه لقوَّتِهِ واعتقاده (٨) ضعفهم فتنفعل نفوسهم وتذل عن مقاومته فيكون ذلك سبباً لقهرهِم والايقاعِ بهم.
__________________
(١) المزهر ٢ : ٤٣٨ ، وفيه : نهدت بدل : مهدت.
(٢) الأعراف : ٧٧.
(٣) آل عمران : ٤٠.
(٤) مجمع البيان ١ : ٤٣٩.
(٥) الفائق ٣ : ١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١ ، وفي غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ : لَيُعْقَرُ.
(٦) النّهاية ٣ : ٢٧١ ، وفي سنن النّسائي ٦ : ٢١٤ ـ ٢١٥ : بتفاوت.
(٧) نهج البلاغة ١ : ٦٤ ط ٢٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١١٣ ، النَّهاية ٣ : ٢٧١.
(٨) في « ع » : واعتقادهم.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
