وأَجْحَرَتِ النُّجُومُ : لم تُمْطِر ..
و ـ السَّنَةُ النَّاسَ : أَدخَلَتْهُمْ في المَضَائِقِ.
والجَحْرَةُ ، كهَضْبَةٍ وقَصَبَةٍ : السَّنَةُ المُجْدِبَةُ الشَّديدَةُ. الجمعُ : جَحَرَاتٌ ، بفَتْحَتَيْنِ.
وأَجْحَرَ القَوْمُ : دَخَلُوا فيها.
وعَيْنٌ جَحْرَاءُ : غَائِرَةٌ مُنْجَحِرَةٌ في نُقْرَتِها.
وبَعِيرٌ جُحَارِيَةٌ ، كهُبَارِيَةٍ : مُجْتَمِعُ الخَلْقِ.
وجَحْرَمَ جَحْرَمَةً : ضَاقَ وسَاءَ خُلُقُهُ ، وهو رَجُلٌ جَحْرَمٌ ، كشَدْقَمٍ ، والميمُ زائدَةٌ عِنْدَ الجُمْهورِ ، خلافاً لابنِ عُصْفُورٍ.
ومُسْلِمُ بنُ جَاحِرٍ : لَهُ وَلأَبِيهِ رِوايَةٌ.
الأثر
( اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ ) (١) الأَوَّلُ ـ بتقديمِ الجيمِ المضمومَةِ على الحاءِ السَّاكنةِ ـ بمَعْنَى الثَّقْب. والثَّانِي ـ بتَقْديمِ الحاءِ المَضْمُومَةِ على الجيمِ المَفْتُوحَةِ ، جَمْعُ حُجْرَة ، كغُرْفَة ـ بمَعْنَى البَيْتِ.
( لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الجُحْرِ ) (٢) كقُفْلٍ ؛ لأَنَّهُ مَأْوَى الهَوَامِّ فَلَا يُؤْمَنُ ضَرَرُها.
( إِذَا حَاضَتِ المَرْأةُ حَرُمَ الْجُحْرَانِ ) (٣) يُروَى بكسرِ النُّونِ ؛ تَثْنِيَة جُحْرٍ ؛ أَي الفَرْجُ والدُّبُرُ على التَّشْبِيهِ ، والمَعْنَى أَنَّ أَحَدَهُما حَرَامٌ قَبْلَ المَحيضِ فإِذا حاضَتْ حَرُمَا مَعاً. ويُرْوَى بِضَمِّ النُّونِ (٤) ، على أَنَّه مُفْرَدٌ ؛ بِمَعْنَى الجُحْرِ ، مُرَاداً بِهِ الفَرْجُ.
المثل
( لَا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ) (٥)
__________________
(١) سنن التّرمذي ٤ : ١٦٥ / ٢٨٥٢ ، سنن النّسائي ٨ : ٦٠ ، مشارق الأنوار ١٤٠٦١.
(٢) مسند أحمد ٥ : ٨٢ ، سنن أبي داود ١ : ٨ / ٢٩.
(٣) الفائق ١ : ١٩١ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ١٣٩ ، النّهاية ١ : ٢٤٠.
(٤) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢ : ١٦١.
(٥) مشارق الأنوار ١ : ٣٥٧ ، خزانة الأدب للحموي ١ : ١٨٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
