والعُوَيْجُ ، كزُهَيْرٍ : اسمُ فرسٍ.
وجبلا عُوجٍ ، بالضّمِّ : باليمنِ.
وعَوَجَانُ ، كسَرَطَان : اسمٌ لنهرٍ قُوَيْق بحلب.
والعَوْجَاءُ : هضبةٌ تُناوِح جبلي طيّئٍ ـ وهما أَجَأٌ وسَلْمى ـ ونهرٌ بفلسطينَ ، وماءٌ ببطنِ تُرْبة ، واسمٌ لمواضع ، واسمُ امرأَةٍ ، وفرسٍ.
ودارَةُ عُوَيْجٍ ، كزُهَيْرٍ : من دَاراتِهِم.
وذُو عاجٍ : في بلادِ قَيسٍ.
وذاتُ العُوجِ ، بالضّمِّ : موضعٌ.
وأَعْوَجُ : اسمُ حوضٍ.
وابنُ أَبي العَوْجَاءِ : ملحدٌ ، اسمهُ : عبد الكريم ، كان من تلامذةِ أَبي الحسنِ البصريِّ ثمَّ انحَرفَ عنه ، وكان خَبيثَ اللّسانِ فاسدَ الضّميرِ.
الكتاب
( وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ) (١) شيئاً من العِوَجِ ؛ باختلالٍ في لفظِهِ ، واختلافٍ في معناهُ ، وخروجِ شيءٍ فيه عن الحكمةِ والصّوابِ ، ومثلُهُ قولُهُ تعالى : ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ) (٢).
( لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ) (٣) اعوِجاجاً ولا نتوّاً يسيراً ، وإِنَّما نَفَى العِوجَ المختصَّ بِالمعاني دون العَوَجِ ـ بفتحتين ـ المُخْتَصِّ بالأَعيان مع أَنَّ الأَرضَ عينٌ ، لقصدِ نفي العِوَجِ الّذي يَدِقُّ عن الإِحساس وإِنَّما يُدركُ بالمقاييسِ الهندسيّةِ ، فإِذا كان هذا النّوعُ من العِوَجِ الاعتباريّ منتفياً فكيف بالعوَجِ الحسِّيِّ؟!.
( يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ ) (٤) يتَّبِعُ النّاسُ داعي اللهِ إِلى المحشرِ لا يَعْوَجُّ له مدعوٌّ بل يستوونَ إِليه بلا انحرافٍ متَّبعينَ لصوتِهِ.
( تَبْغُونَها عِوَجاً ) (٥) تَطلبونَ (٦) لسبيلِ
__________________
(١) الكهف : ١.
(٢) الزمر : ٢٨.
(٣) طه : ١٠٧.
(٤) طه : ١٠٨.
(٥) آل عمران : ٩٩.
(٦) في « ت » : تبغون.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
