ـ بالكسر ـ أَي شراكاً.
والطِّبَّةُ ، والطِّبابَةُ ـ بكسرهما ـ والطَّبِيبَةُ : الشُّقَّةُ المستطيلةُ في عرض شبرٍ ، ونحوها من ثوب أَو جِلد. الجمع : طِبَبٌ ، وطِبابٌ ، وطَبائِبُ.
ومن المجاز
رَجلٌ طَبٌ ـ كفَلْس ـ وطَبِيبٌ ، كأَمير : ماهرٌ حاذقٌ بعملِهِ.
وهو طَبٌ بهذا الأَمر : عالمٌ بصيرٌ به ؛ قال :
|
لا يَرِبْكِ
الذي تَرَيْنَ فإِنَّ الـ |
|
ـلّه طَبٌ بما
تَرَيْنَ عَلِيمُ (١) |
وفحلٌ طَبٌ : حاذِقٌ بالضِّرابِ لا يضربُ الناقةَ ما لَمْ تَشتدَّ شهوتها له.
واسْتَطَبَ لإِبلِه : طلب لها فحلاً طَبّاً.
وبعيرٌ طَبٌ : يَتعاهَدُ مواضعَ خُفِّهِ أَين يضعُهُ.
وطُبَ فلانٌ ، بالبناءِ للمجهول : سُحِرَ ؛ ( فهو مَطْبُوبٌ ، وقد أَصابهُ طِبٌ ـ بالكسر ـ أَي سِحْر ) (٢) ؛ وذلك إِمَّا لأَنَّ السّحرَ ممّا يستعملُ فيه الحذقُ والمهارةُ ، وإمّا على سبيل التَّفَاؤل ؛ قالوا للمسحور : مَطْبُوبٌ ، كما قالوا للّدِيغِ : سليمٌ ، ثمَّ أَطلقوا الطِّبَ على السّحر.
وما ذلك بِطِبِّي ـ بالكسر ـ أَي شأْنِي وعادتي.
وفلانٌ طِبُّهُ المُجُونُ ، أَي دأبُه ؛ قال : (٣)
|
و ما إِن
طِبُّنا جُبْنٌ وَلكِن |
|
مَنايانا
ودَوْلَةُ آخَرينا |
وطِبُ زيدٍ الجماعُ ، أَي شهوتُهُ.
وأَنا أُطابُّ هذا الأَمر منذ حين كي أَبلُغَهُ : أُداورُهُ وأُعالِجهُ.
وطَبَّبْتُ السقاءَ : إِذا علَّقتُهُ في عمود البيتِ ثمَّ مخضتُهُ.
وامتدَّت طِبَبُ الشمسِ وطِبَابُها : حبالها وطَرائِقها التي تُرَى عِندَ طُلوعِها ،
__________________
(١) الأساس : ٢٧٤ ، من غير عزو.
(٢) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٣) فروة بن مُسَيْك المراديّ ، كما في الصّحاح والتّكملة واللّسان.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
