( وَأَنْتَ صَبِيبٌ ) (١) أَي يَنْصَبُ منك الماءُ.
( إنْ أَرادَ أَهلُكِ أَنْ أَصُبَ لَهُم [ ثَمَنَكِ ] صَبَّةً ) (٢) بالفتح ، أَي أَقطَعَهُم ثَمَنَك دفعةً.
( خَيْرٌ مِنْ صَبيبٍ ذَهَباً ) (٣) أَي مَصْبُوبٍ غيرِ معدودٍ ، أَو اسمُ جَبل ؛ كَـ « صَبِير ذَهَباً » (٤).
( أَساوِدَ صُبّاً ) (٥) أَي حيّاتٍ صُبّاً ، جمع صَبُوبٍ على التخفيف ـ كرُسْل في رُسُل جمعِ رَسُول ـ وأَصلُهُ : صُبُبٌ بضمَّتين فأُدغم ، وإِنَّما وُصِفَ الأَسْوَدُ بالصَّبُوبِ ؛ لأَنَّهُ إِذا أَرادَ النَّهْسَ ارتفَعَ ثمَ انصَبَ على الملدوغِ.
وقيل : الأَساوِدُ جمعُ أَسْودِةٍ ؛ جمع سَوادٍ من الناس ، وهو الجماعة ، وصُبّى ـ كغُزَّى ـ جمعُ صَابٍ كغَازٍ ، أَي جَماعاتٍ مائلةٍ إِلى الدنيا متشِّوقةٍ إِليها ، أَو جمع صابئٍ ؛ من صَبَأَ عليه إِذا اندَرَأَ من حيثُ لا يَحتسبُ (٦).
المثل
( صُبابَتي تُرْوي ولَيْسَتْ غَيْلا ) (٧) بالضمِّ : بقيَّةُ الماءِ في الإِناءِ ، والغَيْلُ كسَيْل : الماءُ يجري على وجه الأَرض. يضرب لمن ينتفِعُ بما يبذلُ وإِن لم يكن كثيراً.
( أَصَبُ مِنَ المُتَمَنِّيَةِ ) (٨) هو من الصَّبابَة ـ بالفتح ـ وهي رقَّةُ الشوق ،
__________________
(١) النهاية ٣ : ٤ ، وفيه : « صَبَبٌ » وما بين المعقوفين عن المصدر.
(٢) الموطّأ ٢ : ٧٨١ / ١٩ ، النهاية ٣ : ٤.
(٣) النهاية ٣ : ٥.
(٤) انظر الأثر بلفظ « خيرٌ من صَبِيرٍ ذهباً » في النهاية ٣ : ٥.
(٥) مسند أحمد ٣ : ٤٧٧ ، النهاية ٣ : ٥.
(٦) انظر رواية « صبيًّ » وشرحها في النهاية ٣ : ١١.
(٧) مجمع الأمثال ١ : ٤٠٧ / ٢١٥٦.
(٨) مجمع الأمثال ١ : ٤١٤ / ٢١٨٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
