والمُتَمنِّيةُ : امرأَةٌ مدنيَّةٌ عشقت فتىً يقال له : نَصْرُ بن حجّاج ، وكان أَجملَ أَهلِ عصرِه فلهجت بذكره ، فمرَّ عمر بن الخطَّاب بدارها ليلةً فسمعها تقول :
|
هَلْ مِنْ
سَبيلٍ إِلى خَمْرٍ فأَشْرَبَها |
|
أَمْ هَلْ
سَبيلٍ إِلى نصرِ بنِ حجَّاجِ |
فَقالَ : من هذه المُتَمَنِّيةُ؟ فعرِّفَ خبرها ، فدعا الفتى ، فلمَّا رآه بهرَهُ جمالُه ، فأَمر بحلق جُمَّتِهِ ، فازداد حسناً ، فأَركبَهُ ، جملاً ، فسيَّرهُ إِلى البصرةِ ، فاستلَبَ نِساءُ المدينة لفظَ عمر فضَرَبْنَ بها المثل.
وقيل : إِنَّ المُتَمنِّيةَ هيَ الفُرَيْعَةُ أُمُّ الحجَّاجِ بنِ يوسفَ ، وكانت حين عَشِقَتْ نَصراً تَحْتَ المُغيرةِ بنِ شُعْبَةَ.
صحب
صَحِبْتُ الرجُلَ ـ كسَمِعْتُهُ ـ صُحْبَةً ، وصَحَابَةً ، بالفتح وتكسر : اجْتَمَعْتُ به وخالطتُهُ ، كصَاحَبْتُهُ صِحاباً ، ومُصاحَبَةً. وهو صاحِبٌ ، وهي صاحِبَةٌ ، وهم صَحْبٌ ، وصِحَابٌ ، وصُحْبانٌ ـ كَرَكْب ورِكابٍ ورُكْبَان ـ وصُحْبَةٌ بالضمِّ ، وصَحابَةٌ ـ بالفتح والكسر ـ وهذان في الأَصل مصدرانِ.
وجمعُ الصَّحْبِ : أَصحابٌ ، كبَيْت وأَبْيات.
وجمعُ الأَصْحابِ : أَصَاحِيبُ ، كأَقوال وأَقاويل.
واصْطَحَبَ القومُ : صَحِبَ بعضهُمُ بعضاً ، كتَصاحَبُوا.
واسْتَصْحَبَهُ : دعاهُ إِلى الصُّحْبَةِ ..
وفلاناً : جعلَهُ له صاحِباً ، كأَصْحَبَهُ.
ويا صَاحِ : مرخَّم يا صاحِبي.
ومن المجاز
هو صاحِبُ مالٍ وعلمٍ وغيرِ ذلك.
وهو صَاحِبُ الجيشِ ، ( أي ) (١) قائدُهُ.
__________________
(١) ليست في « ت ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
