و ـ الخلافُ بينهم : اشتدَّ ..
والليلُ والحَرُّ : مضى إِلاَّ أَقلَّهُ ..
والحَرُّ : اشتدَّ.
وخِمْسٌ صَبْصابٌ ، ( كضَحضَاح : ليس فيه فتورٌ.
وشَيءٌ صَبْصَابٌ ) (١) ، وصُبْصُبٌ ، وصُباصِبُ ، بِضَمِّهِما : صلبٌ شديدٌ.
والأَصَبُ : رَجَبٌ ؛ لأَنَّ الرحمةَ تُصَبُ فيه على الخلق ، فكأَنَّهُ لمَّا كان ظرفاً لها صارَ ( كأنّ ) (٢) له سببيَّةً في صبِّها بسَببِ الفضيلةِ وإِن كانَ الصَّبُ حقيقةً مِنَ الله تعالى ، فأَفْعَل التفضيلِ من الفاعلِ على القياسِ ، لا مِنَ المفعولِ الشاذِّ عند الجمهورِ كما يتبادَرُ من جَعْلِهِ مَصْبُوباً فيهِ.
الكتاب
( أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ) (٣) أَنزلناه من السماءِ إِنزالاً عجيباً.
( فَصَبَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ) (٤) أَنزلَهُ عليهم إِنزالاً شديداً مُتَتابِعاً مستمِرّاً كالماءِ المَصْبُوبِ في اتِّصال أجزائِهِ حال إِراقتِه.
الأَثر
( لَم يَصُبَ رَأْسَهُ ) (٥) لم يُمِلْهُ إِلى أَسفلَ.
( حَتّى إِذا انْصَبَّتْ قَدَماهُ في بَطْنِ الوادي ) (٦) أَي انحدرَت في السعي.
( كَأَنَّمَا يَنحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ) (٧) ينحدرُ من علوٍّ إِلى سُفْلٍ (٨).
__________________
(١) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٢) ليست في « ت » و « ج ».
(٣) عبس : ٢٥.
(٤) الفجر : ١٣.
(٥) النهاية ٣ : ٣.
(٦) سنن ابن ماجة ٢ : ١٠٢٢ / ٣٠٧٤ ، النهاية ٣ : ٣.
(٧) الفائق ٣ : ٣٧٦ ، مكارم الأخلاق ١ : ٤٣.
(٨) في « ت » و « ج » : أسفل.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
