جيّدًا لمنع مياه السّيول من الذهاب عبثًا، حتى إن المهندسين المحدثين رأَوْا إنشاء سدود جديدة في هذه الأَمْكنة للاستفادة من مياه السيول لإحياء أرضين موات في الزمان الحاضر، يمكن قلبها إلى مزارع وجنان خضر.
إن أرض اليمن التي صادقتها الطبيعة فأحسنت إليها ووهبتها هبات تحسدها المناطق الأخرى عليها، وهبتها أمطارًا موسميّة ووهبتها جوًّا حارًّا رطبًا في تهامة
اليمن وجوًّا معتدلا في المرتفعات، وجوًّا لطيفًا في الجبال، ووهبتها نباتات كثيرة تناسب تنوع هوائها وحيوانات عديدة كثيرة، ومعادن متنوعة، هي
٢١٦
![المفصَّل في تاريخ العَرب قبل الإسلام [ ج ١ ] المفصَّل في تاريخ العَرب قبل الإسلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4749_Al-Mofasal-Fi-Tarikh-Al-Arab-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)