١- غریب الحدیث لابن سلّام ٦٠:٢، الفائق ٣١:٣، النّهایة ١٢٨:٥.
٢- انظر العین ٤٠٢:٣، والتّهذیب ٨٤:٦.
٣- المَرُ و المرور مصدران لِمَرَّ بمنی جازَ.
٤- انظر غریب الحدیث لابن سلّام ٢١٠:٢، والنّهایة ١٣٣:٥ و ١٣٤.
رَوَاهُ بِالنّونِ.
الأثر
(کَانَ مَنْهوشَ الکَعْبَیْنِ)(١) أَی مَعْرُوقَهُمَا قَلِیل اللَّحْمِ عَلَیهمَا، و یُرْوَی:
(مَنْهوسَ القَدَمَیْنِ)٢ بالسِّینِ و الشِّینِ.
(لَعَنَ المُنْتَهِشَةَ)(٢) هِیَ الَّتی تَخْمِشُ وَجْهَها عند المُصیبَةِ وتَأخُذُ لَحْمَهُ بأَظْفَارِهَا.
(وانْتُهِشَتْ أَعْضادُنَا)(٣) بالمَجْهولِ، أَی دُقَّتْ وهُزِلَتْ.
فَصْلُ الوَاو
وبش
اشارة
الوَبْش، کفَلْسٍ، و یُحَرَّکُ: واحِدُ الأَوْباشِ، وهُمُ: الأَخْلاطُ من النَّاسِ، والسَّفلَةُ، والجُمُوعُ من قَبائِلَ شَتَّی، والَّذین یکُونُونَ من کُلِّ قَوْم رَجُلٌ أَو رَجْلانٍ مُخْتَلِطینَ دَخَلَ بَعَضُهُم فی خلالِ بَعْضٍ مُجْتَمِعینَ، یُقالُ: هُمْ أَوْبَاشٌ من النَّاسِ، وأَوشَابٌ، وأَشْوَابٌ، ولا یُقالُ إلَّا فی مَوْضِعِ الذَّمِّ، ومنُه: و هو من أَوبَاشِ الجُنْدِ، أَی من أَخْلاطِهِم ورُذَّالِهِم. وغَلِطَ ابنُ مَکِّی فی قَوْلِهِ: إنَّه یَقَعُ عَلَی الجَمَاعَاتِ من قَبِائِلَ شتَّی و إنْ کانَ فیهِم رُؤَسَاءٌ وسَادَةٌ(٤).
و وَبَّشَهُمْ تَوْبِیشاً: جَمَعَهُم.
والوَبَشُ، کسَبَبٍ: النِّمْنِمُ الأَبْیَضُ یَکونُ عَلَی الظُّفْرِ، کالوَبْشِ - کفَلْسٍ - وکالنُّقَطِ من الجَرَبِ یَتَفَشَّی فی جِلْدِ البَعِیرِ، وقَد وَبِشَ البَعیرُ وَبَشاً - کتَعِبَ - فهو وَبِشٌ، ککَتِفٍ.
وما بِهذِهِ الأَرْض إلَّا أَوْباشٌ من شَجَرٍ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
