١- (١و٢)) غریب الحدیث للخطّابیّ ١٦٥:١، الفائق ٧:٤، النّهایة ٨٦:٥.
ونَهاراً(١).
ومن المجاز
نَفَشَ القَوْمُ نُفُوشاً، کقَعَدَ:
أَخْصَبُوا..
و - الرَّجُلُ: أَقْبَلَ عَلَی الشَّیْءِ یَأکُلُهُ.
ولَمْ یَسْقِنَا إلَّا نَفَشاً، کسَبَبٍ: قَلیلاً من اللَّبَنِ.
ومَتَاعٌ نَفِیشٌ: مُتَفَرِّقٌ فی الوِعَاءِ والغِرَارَةِ.
و هو کَثِیفُ النُّفَاشَةِ - کسُلافَةٍ - أَی اللُّمَّةِ و اللِّحْیَةِ.
وأَنْفٌ مُسْتَنْفِشٌ: مُنْفَتِحُ المَنْخِرَیْنِ مع قُصُور المَارِنِ و انْبِطَاحِهِ، کأَنْفِ الزّنْجیِّ.
وکُلُّ شَیْءٍ تَرَاهُ مُنْتَشِراً رَخْوَ الجَوْفِ فَهو: مُنْتَفِشٌ، ومُتَنَفِّشٌ.
الکتاب
إِذْ نَفَشَتْ فِیهِ غَنَمُ الْقَوْمِ (٢) انْتَشَرَتْ فیهِ ورَعَتْهُ لَیْلاً من غیرِ عِلْمِهِم.
وَ تَکُونُ الْجِبٰالُ کَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٣) کالصُّوفِ المَصْبوغِ المَنْدُوفِ؛ لِتَفَرُّقِ أَجْزائِهَا وزَوالِ تَأْلِیفِهَا.
الأثر
(الحَبَّةُ فی الجَنَّةِ مِثْلُ کَرِشِ البَعیرِ یَبیتُ نَافِشاً)(٤) أَی راعِیاً باللَّیْلِ.
(مُنْتَفِشُ المَنْخَرَینِ)(٥) مُنْفَتِحُهُمَا مَعَ انْبِسَاطِ الأَرْنَبَةِ عَلَی الوَجْهِ.
المثل
(إنْ لَمْ یَکُنْ شَحْمٌ فَنَفَشٌ)(٦) کسَبَبٍ، و هو الصُّوفُ المَنفُوشُ، یَعْنی إنْ لَمْ یَکُنْ فِعْلٌ فَرِیَاءٌ، أَو هو القَلِیلُ من اللَّبَنِ. یُضْرَبُ عِندَ التّبَلُّغِ بالیَسیرِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
