١- دیوانه: ٤٧.
٢- أساس البلاغة: ٤٦٤.
ثَلاثَةٌ بَناتُها، أَحَدُها: الجَدْیُ الَّذی تُعْرَفُ بهِ القِبْلَة، وأرْبَعَةٌ نَعْشُهَا، واثْنَانِ منها: الفرْقَدانِ، وواحِدُها: ابنُنَّعْشِ؛ لأَنَّ النَّجْمَ مُذَکَّرٌ، فإذا جُمِعَ قِیَل: بَناتُ نَعْشٍ، کما قالُوا فی ابْنِ آوَی: بَنَاتُ آوَی، إلَّا ما جاء شَاذاً کقَوْلِهِ:
تَمَزَّزْتُهَا و الدِّیکُ یَدْعُو صَبَاحَهُ إذا ما بَنُوا نَعْشٍ [دَنَوا](١) فَتَصَوَّبوا(٢)
قَالَ الجَوْهریَّ: واتَّفَقَ سیبَوَیْهُ و الفَرَّاءُ عَلَی تَرْکِ صَرْفِ نَعْشٍ للِمْعْرَفةِ والتَّأنیثِ(٣) ، والصَّحیحُ: جَوازُ إعّرابِهِما إعْرابَ المُتَضائِفَیْنِ.
والنَّعْشُ فی قَوْلِ الشَّاعِرِ یَصِفُ نُعَاماً یَتْبَعْنَ ذَکَرَهُنَّ:
یَتْبَعْنَ قُلَّةَ رَأسِهِ وَکَأَنَّهُ حَرَجٌ عَلَی نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَیَّمِ(٤)
هو خَشَبَةٌ قَدْرَ قَامتَیْنِ فی رَأْسِهَا خِرَقَةٌ تُسَمَّی حَرَجاً، تُصادُ بِها الرِّئال، و هو من تَشْبیهِ شَیْئَیْنِ بِشَیئَیْنِ.
الأثر
(فَانطَلَقْنا بهِ نَنْعَشُهُ)(٥) کنَمْنَعُهُ، أَی نَشُدُّ جانِبَهُ فی دَعْواهُ ونَشْهَدُ لَهُ، أو نُقیمُهُ فی مَمْشاهُ، من شِدَّةِ الضَّعْفِ و الجَهْدِ.
(نَعَشَکُمْ بِالإسْلامِ وبِمُحَمَّدٍ)(٦) أی رَفَعَکُم، أَو تَدارَکَکُم من ورْطَةِ الکُفْرِ وهَلَکَةِ الشِّرْکِ.
(وَانْتاشَ الدّینَ بِنَعْشِهِ)(٧) بِرَفْعِهِ إیَّاهُ و إقامتِهِ لَهُ.
نغش
اشارة
نَغَشَ الشَّیْءُ - کمَنَعَ - نَغْشاً، ونَغَشاناً:
تَحَرَّکَ فی مَکانِه، کانْتَغَشَ، وتَنَغَّشَ.
وتَقُولُ: دارٌ تَنْتَغِشُ صِبْیاناً ورَأْسٌ یَنْتَغِشُ صِئْبَاناً، وأصلهُ: تَنَتَغِشُ صِبْیَانهَا،
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
