١- الأعراف: ٥٤.
٢- طه: ٥.
٣- هود: ٧.
٤- الحاقة: ١٨.
٥- یوسف: ١٠٠.
٦- الأعراف: ١٣٧.
٧- النّحل: ٦٨.
یَصْنَعُونَها للنَّحْلِ، والکُوَی الَّتی تَکونُ فی الحِیطانِ، أَو ما یَرْفَعُونَهُ من سَقْفٍ وکَرْمٍ.
وَ هِیَ خٰاوِیَةٌ عَلیٰ عُرُوشِهٰا (١) سَاقِطَةٌ عَلَی سُقُوفِهَا، من خَویِّ النَّجْمُ إذا سَقَطَ، کأَنَّ حِیطَانهَا کَانَت قَائِمَةً و قد تَهَدَّمَتْ سُقُوفُها، ثُمَّ انْقَعَرَتِ الحِیطَانُ من قَوَاعِدِهَا فَتَساقَطَتْ عَلَی السُّقُوفِ المُتَهَدِّمَةِ، و هذا أَحْسَنُ ما یُوصَفُ بهِ خَرَابُ المَنَازِلِ..
أَو المُرادُ أَنَّ القَرْیَةَ خَاوِیَةٌ أَی خَالِیَةٌ مِن خَوَی المَنْزِلُ إذَا خَلا من أَهْلِهِ، مع کَوْنِ أَشجَارِها وکُرُومِها مَعْرُوشَةً، وکأَنَّ التَّعَجُّبَ من ذلِکَ أَکثرُ؛ لأَنَّ الغَالِبَ عَلَی القَریَةِ الخَالِیَةِ أَنْ یبطل ما فیها من عُرُوشِ البَسَاتِینِ.
وَ هُوَ الَّذِی أَنْشَأَ جَنّٰاتٍ مَعْرُوشٰاتٍ وَ غَیْرَ مَعْرُوشٰاتٍ (٢) المَعْرُوشاتُ: ما غَرَسَهُ النَّاسُ وعَرَشُوهُ، وغَیرُها: ما نَبَتَ فی الصَّحَارِی و البَرَارِی، أَو هِیَ بَسَاتِینُ الکَرْمِ قُسِّمَتْ إلی ما عُرِشَ ورُفِعَ عن الأَرضِ و إلی ما کانَ منها مُنْبَسِطاً عَلَی وَجْهِ الأَرْضِ.
أَو المَعْرُوشُ: ما جُعِلَ لَهُ عَریشٌ، کَرْماً کانَ أَو غَیْرَهُ. و غَیْرُ المَعْرُوشِ:
ما لَمْ یُجعل لَهُ ذلکَ، واللّٰه أَعْلَمُ.
الأثر
(اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ)(٣) هو سَعْدُ بنُ مَعاذ بنِ النُّعْمَان الأَنصَارِیُّ، سَیِّدُ الأَوْسِ، والمُرادُ بالعَرْشِ: سَریرُ المَیِّتِ، واهْتِزازُهُ لفَرَحِهِ بِحَمْلِهِ علیه إلی مَدْفَنِهِ، من قولِهم: اهْتَزَّ لَهُ إذا اسْتَبْشَر وفَرِحَ بهِ.
أَو هو عَرْشُ اللّٰهِ، واهْتِزازُهُ کِنایَةٌ عن ارْتِیاحِهِ بِرُوحِهِ حینَ صُعِدَ بها؛ لکَرَامَتِهِ علی رَبِّهِ، و هو الظَّاهِرُ، کما یَدُلُّ علیهِ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
