تَقُولُ للنَّبیِّ صلی الله علیه و آله: ابنُ أَبی کَبْشَةَ، واخْتَلَفُوا فی سَبَبِ ذلک، فَقیل: نَسَبُوهُ إلی حَاضِنِهِ المَذْکُور؛ لأَنَّهُ أَبُوهُ من الرِّضاعَةِ.
وقیلَ: إلی جَدِّه أَبی أُمِّهِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ، کانَ یُدْعَی أَبَا کَبْشَةَ.
و قیلَ: إلی جَدِّه من قِبَلِ جَدَّةِ أَبیهِ، و هو و الِدُ سَلْمَی الأَنْصَاریَّةِ، أُمِّ عَبْدِ المُطَّلبِ کان یُدْعَی: أَبَا کَبْشَةَ، واسمْهُ عَمْرُو بنُ زَیْد بنِ لَبیدِ، من الخَزْرَجِ، ثُمَّ من بَنی النَّجَّارِ.
وقیلَ: إلَی جَدِّ جَدِّهِ لأُِمِّهِ - و هو أَبُو قَیْلَةَ - أُمِّ وَهَبِ بنِ مَنَافٍ وَالِدِ آمنَةَ، واسْمُهُ جَزْء من بَنِی غُبْشَانَ، من خُزاعَةَ، وکان أَوَّلَ مَنْ عَبَدَ الشِّعْرَی العَبُورَ، وقالَ:
إنَّها قَطَعَتِ السَّماءَ عَرْضاً ولَمْ یَقْطَعِ السَّمَاءَ عَرْضا نَجْمٌ غَیْرَهَا، فَعَبَدَهَا وخَالَفَ قُرَیْشاً فی عِبَادَة الأَوْثانِ، فَلَمّا بُعِثَ رَسُولُ اللّٰهِ صلی الله علیه و آله ودَعَا إلی اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ وتَرَکَ الأَوثَانَ قالوا: هذا ابْنُ أَبی کَبْشَةَ، أَرادُوا: أنَّهُ نَزَعَ إلیهِ فی الشَّبَهِ(١).
ومنهُ قَوْلُ أَبی سُفیانَ فی قِصَّتِهِ مَعَ هِرْقَلٍ: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابنِ أَبی کَبْشَةَ لَیَخَافَهُ مَلِکُ بَنِی الأَصْفرِ(٢).
وکُبَیْشَةُ، بالتَّصْغیرِ: جَدَّةُ عَبْد الرَّحمَانِ ابنِ أَبی عَمْرَةَ؛ مُحَدِّثَة.
وأَبُو کِبَاش - کسِهَامٍ - السُّلَمیُّ أَو العَبْشیُّ: تَابِعیٌّ.
وأَحْمَدُ بن مُحمَّد بن کُبَاشٍ - کغُرَابٍ - القَصَّابُ، وجَعْفَرُ بنُ إلْیَاسَ الکَبَّاش - کعَبَّاسٍ - المِصْریُّ، وأَبُو الحُسَیْنِ بنُ کَبَّاشٍ أَیْضاً: مُحَدِّثونَ.
والکَبْشُ و الأَسَدُ: شَارِعَانِ عَظیمَانِ کانا بالجَانِبِ الغَرْبیِّ من بَغدَادَ، هُما الآنَ بَرٌّ قَفْرٌ، و إلی الأوَّلِ منهما یُنْسَب الکَبْشیُّونَ من المُحَدِّثینَ.
وکَبَشاتُ، کعَرَفاتَ: أَجْبُلٌ فی دِیَارِ بَنِی ذُؤَیْبَةَ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
