١- انظر روضة الطّالبین ٣٢١:٥.
٢- انظر فتح الباری ٣٨٨:٦.
المَحْلِ؛ لأَنَّ النَّاسَ یَضمُّونَ مَواشِیَهُم فیها.
وتَقَرَّشَ الرَّجُلُ: تَنَزَّهَ عن الأَدناسِ.
وشَجَّةٌ قَارِشَةٌ: تَقْرُِشُ الجِلْدَ، أَی تَقْطَعُهُ و تَشُقُّ اللَّحْمَ شَقّاً خَفیفاً وتُدْمری إلَّا أَنَّها لا تَسیلُ.
والقِرْوَاشُ، بِالکسرِ: الطُفَیْلیُّ، والکَبیرُ الرّأسِ، وبهِ سُمِّیَ، ومنهُ: قِرْواشُ بنُ مالِکٍ بَطْنٌ من طَیِّءٍ عُرِفُوا باسْمِ أُمِّهم قِرْواشُ الجَرْمیَّةِ من جَرْمِ طیّءٍ.
وقِرْواشُ بنُ حَوْطٍ: شاعِرٌ ضَبّیٌّ.
وشُرَیْحُ بنُ قِرْواشٍ: شاعِرٌ عَبْسیٌّ.
والقُرَیْشیَّةٌ: قریةٌ قُربَ جَزیرَةِ ابنِ عُمَرَ، ومنها التُّفّاحُ القُرَیْشی.
ونَهْرُ قُرَیْشٍ: بِواسِط.
وأَبُو قُرَیْش: قَرْیَةٌ بَیْنَها وبین وَاسِطَ فَرْسَخٌ.
و مَقَابِرُ قُرَیْشٍ: بِبَغدادَ، فیها: قَبْرُ مُوسَی بنُ جَعْفَرٍ الکَاظِمِ وسِبْطُهُ مُحَمَّدُ ابنُ علیٍّ الجَوادُ علیهم السلام.
وقُرَیْشُ بنُ أَنَسٍ، وأَبُو قُرَیْشٍ مُحَمَّدُ ابنُ جُمْعَةَ: مُحَدِّثانِ.
المثل
(وَجْهُ المُقَرِّش أَقْبَح)(١) کمُحَدِّثٍ.
و یُرْوی: «المُحَرِّشُ»(٢) وهُما بِمَعنَی، یُضْرَبُ للرَّجُلِ السَّاعِی بالفَسَادِ یَأْتِی بما یَکْرُهُ من شَتْمٍ ونَحوِهِ، أَی وَجْهُ المُبَلِّغِ أَقْبَحُ من وَجْهِ مَنْ بَلَّغَ عنهُ.
(أقْرَشُ من المُجَبِّرینَ)(٣) و هو أَفْعلُ تَفْضیلٍ من قَرَشَهُ إذا جَمَعَهُ، والمُجَبِّرُونَ:
أَولادُ عَبْدِ مُنافِ الأَرْبَعَة، وهُم: هاشِمٌ، وعبدُ شَمْسٍ، ونَوْفَلٌ، والمُطَّلِبُ، سادُوا بعد أَبیهِم لَمْ یَسْقُطْ لَهُم نَجْمٌ، جَبَرَ اللّٰهُ بِهم قُرَیْشاً فَسُمُّوا المُجَبِّرینَ، وذلک أَنَّهُم وَفَدُوا علی المُلوکِ وأَخَذُوا لهم العصم، أخَذَ لَهُم هاشمٌ جَبَلاً من مُلُوکِ الشَّام حتَّی اخْتَلَفُوا إلی الشَّامِ، وأخَذَ لَهُم عَبْدُ شَمسٍ جَبَلاً من النَّجاشیِّ الأَکْبَر
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
