١- انظر الصّحاح و القاموس.
٢- الخصائص ٣٧٠:١ و ٣١٦:٣، المصباح المنیر: ٦٦٧، اللّسان، التّاج.
٣- دیوان ذی الرّمة (شرح الباهلی بروایة أبی العباس ثعلب) ٤٩٠:١-٤٩٣، وانظر تاریخ دمشق ٢٥٢:٢٤.
وعَبْدُ العَزیزِ بنُ عِمْرانَ بنِ أَیُّوب بنِ مِقْلاصٍ: من أَصْحَابِ الشَّافِعیِّ.
الأثر
(فَقَلَصَ دَمْعی)(١) ارْتَفَعَ وذَهَبَ، من قَلَصَ قُلُوصاً، أَو قَلَّصَ تَقْلِیصاً، للمُبَالَغَةِ.
(قَلائِصَنَا هَداکَ اللّٰهُ)(٢) جَمْعُ قَلوصٍ، وهِیَ الفَتیَّةُ من النُّوقِ، وأَرادَ بها النِّسَاءَ عَلَی التَّشْبِیهِ، ونَصَبَها بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، أَی تَدَارَکْ قَلائِصَنَا.
(لَتُتْرَکَنَّ القِلَاصُ فَلَا یُسْعَی عَلَیْها)(٣) أَی لا یَخْرُجُ سَاعٍ إلی زَکاتِها، لِقِلَّةِ حَاجَةِ النَّاسِ إلی المَالِ واسْتِغْنائِهِم عنهُ.
(قالَ للضَّرْعِ: اقْلِصْ فَقَلَصَ)(٤) أَی إنْضَمَّ واجْتَمِعْ.
(دِرْعاً مُقْلِّصَةً)(٥) بکَسْرِ اللاَّمِ، أَی قَصِیرَةً مُرْتَفِعَةً، أَو بفَتْحِها، أَی مُشَمَّرَةً، من قَلَّصَ إزَارَهُ تَقْلِیصاً، إذا شَمَّرَهُ.
ومنهُ: (قَلَّصُوا المَآزِرَ)(٦) أَی شَمَّرُوهَا.
المثل
(إنَّ القَلُوصَ تَمْنَعُ أَهْلَهَا الجَلاءَ)(٧) أَی لا یَحْتَاجونَ مَعَها أَنْ یَتْرکُوا مَکَانَهُم وتَفَرَّقُوا لِطَلَبِ المَعَاشِ، وذلِکَ إنَّهَا تَنْتُجُ بَطْناً فَیَشْرَبُونَ لَبَنَها سَنَتَهُم، ثَمَّ تَنْتِجُ آخَرَ فَیَبِیعُونَهُ. والمُرَادُ: أَنَّهُم یَتَبَلَّغونَ بِدَرِّهَا و یَنْتَظِرُونَ لقَاحَهَا. یُضْرَبُ للضَّعیفِ الحَالِ یُجَاورُ مُنَعِماً.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
