١- آل عمران: ٦٢.
٢- فی «ض»: و هو.
٣- الأعراف: ١٧٦.
٤- (٤و٥)) یوسف: ٣.
٥- الکهف: ٦٤.
من لَفْظِهِ، أَوِ ارْتَدَّا قَاصّینَ، فهو مَصْدَرُ فی مَوضِعِ الحَالِ.
وَ قٰالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّیهِ (١) أَی قُصِّی أثَرَهُ وتَتَبَّعی خَبَرَهُ وانْظُرِی أَیْنَ وَقَعَ و إلی مَنْ صَارَ؟ وکانَتْ أُخْتهُ لأُمِّهِ وأَبِیهِ.
فَلَمّٰا جٰاءَهُ وَ قَصَّ عَلَیْهِ الْقَصَصَ (٢) أَی فَلَمَّا جَاءَ مُوسَی علیه السلام شُعَیْباً علیه السلام وقَصَّ عَلَیهِ ما جَرَی لَهُ من الخَبَرِ المَقْصُوصِ و إنَّهُم یَطْلِبُونَهُ لِیَقْتِلُوه بالقِبْطیِّ الَّذی وکَزَّهُ فَقَضَی عَلَیهِ، قالَ لَهُ شُعَیْبٌ: لاٰ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِینَ ٣.
الأثر
(إنَّمَا أَنْتَ قَاصُّ)(٣) أَی صَاحِبُ خَبَرٍ تَقُصَّهُ لا فَقِیهٌ.
ورُوِیَ: (إنَّ بَنی إسْرائِیلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَکُوا)(٤) وروی: (لَمَّا هَلَکُوا قَصّوا)(٥) أَی اتَّکَلُوا عَلَی القَوْلِ وتَرَکُوا العَمَلَ، فَکان ذلکَ سَبَبَ هَلاکِهِم، أَو بِالعَکْسِ أَی لمَّا هَلَکوا بَتَرْکِ العَمَلِ أَخَذُوا فی(٦) القَصَصِ.
(لا یَقُصُّ إلَّا أَمِیرٌ، أَو مَأمُورٌ، أَو مُخْتَالٌ)(٧) أَی لا یَخطب إلَّا الأَمیرُ، لأَنَّ الأُمَرَاءَ هُمُ الَّذینَ کانُوا یَتَوَلُّونَ الخُطَبَ بأَنْفُسِهِم، والمَأمُورُ الَّذی اخْتارَهُ الأَمیرُ فَأَمَرَهُ بِذلکَ، ولا یُخْتارُ إلَّا مَنْ لهُ أَهْلَیَّةُ ذلکَ، والُمخْتالُ: الَّذی یَنْتَدِبُ لَها ریاءً وخَیَلاءً، والجُمْلَةُ خَبَریَّةٌ، و «لا» لِنَّفْی، لا للنَّهْیِ، أی لا یَصْدُرُ هذا الفِعْلُ إلَّا عن هؤلاءِ الثَّلاثَةِ.
(أَقِصَّ عَنْهُ بِعِشْرینَ)(٨) بفَتْحِ الهَمْزَةِ وکسرِ القَافِ: فِعْلُ أمْرٍ من القِصَاصِ، قالَهُ عُمَرٌ لِمُطِیعِ بنِ الأسْوَدِ، وکانَ قَدْ بَعَثَ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
