١- انظر تفسیر مجمع البیان ٢٦٦:١.
٢- انظر تفسیر أبی السّعود ١٩٦:١.
٣- انظر تفسیر الکشّاف ٢٢٣:١.
٤- انظر تفسیر الکشّاف ٢٢٣:١، وتفسیر مجمع البیان ٢٦٦:١.
٥- البقرة: ١٩٤.
٦- و هی قراءة الحسن، انظر اتحاف فضلاء البشر: ٢٠١.
٧- البقرة: ١٩٤.
٨- المائدة: ٤٥.
والهَاشِمَةِ بالهَاشِمَةِ ونَحْوِ ذلِکَ.
إِنَّ هٰذٰا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ (١) أَی إنَّ هذا الَّذی تَلَوْنَا عَلَیکَ من نَبَإِ عِیسَی علیه السلام لَهُوَ الحَدیثُ الصِّدْقُ، فَمَنْ خَالَفَکَ فیهِ مع وُضُوحِهِ فهو(٢) مُعَانِدٌ.
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ یَتَفَکَّرُونَ (٣) أَی حَدِّثْهُم واسْرُدْ عَلَیهم أَخْبارَ المُکَذِّبِینَ من القُرُونِ المَاضِیَةِ، أَو قِصَّةَ الَّذی آتَیْناهُ آیاتِنا فانْسَلَخَ عَنهَا «لَعَلَّهُم یَتَفَکَّرُونَ» فَیَحْذَروُنَ مِثلَ عَاقِبَتِهِ إذا سَارُوا نَحْوَ سِیرَتِهِ.
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْکَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ (٤) أَی نُبَیِّنُ لَکَ أَحْسَنَ البَیَانِ عن ابنِ عَبّاسٍ..
أَو نُخْبِرُکَ ونُحَدِّثُکَ أَحْسَنَ ما یُقَصُّ من الأَنْبَاءِ و هو قِصَّةُ آلِ یَعْقُوبَ علیه السلام، عَلَی أَنَّ «القَصَصَ» فِعْلٌ بِمَعْنَی المَفْعُولِ کالخَبَرِ و النَّبَأ، أَو مَصْدَرٌ سُمّیَ بِهِ المَفْعولُ، کالخَلْقِ بِمَعْنَی الَمخْلُوقِ..
أَو نَقُصُّ عَلَیک هذِهِ السُّورَة أَحْسَنَ الاقْتِصَاصِ، عَلَی أَنَّهُ مَصْدَرٌ، وتَرْکُ المَفْعولِ إمَّا للاعْتِمَادِ عَلَی ظُهورِهِ من قَوْلِهِ تَعَالَی: بِمٰا أَوْحَیْنٰا إِلَیْکَ هٰذَا الْقُرْآنَ ٥ أَو من سُؤالِ المُشْرِکینَ، بِتَلْقینِ عُلَماءِ الیَهودِ..
وعَلَیهِ فالأَحْسَنیِّةُ تَرْجَعُ إلی المَنْطِقِ لا إلی القِصَّةُِ، و هی کَوْنُهُ عَلَی أَبْدَعِ طَریقَةِ وأَعْجَبِ أُسْلُوبٍ، لأَنَّ هذِهِ القِصَّةَ مُقْتَصَّةٌ فی کُتُبِ الأَوَّلینَ وکُتُبِ التَّوَاریخِ ولَمْ یَبْلُغْ شَیءٌ منها حَدَّ الإعْجازِ..
وعَلَی الأوَّلِ یَرجع عَلَی القِصَّةِ، لِتَضَمُّنِها من الحُکَْمِ و العِبَرِ ما لا یَخْفَی حُسْنُهُ.
فَارْتَدّٰا عَلیٰ آثٰارِهِمٰا قَصَصاً (٥) أی رَجَعَا من حَیْث أَتَیَا یَقُصَّانِ آثارَهُما قَصَصاً، فهو مَصْدَرٌ مَنْصوبٌ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
