القَاصَّةُ: لُعْبَةٌ لَهُم.
والقُصَاقِصُ، والقُصْقُصُ، والقُصْقُصَةُ، بِضَمَّهِنَّ: القَصِیرُ مع شِدَّةٍ من الرِّجَالِ، والعَظِیمُ القَوِیُّ من الجِمَالِ، والشَّدِیدُ من الأُسُودِ.
والقَصْقَاصُ، بالفَتحِ: الخَبِیثَةُ من الحَیَّاتِ، ونَعْتٌ للأَسَدِ فی صَوْتِهِ.
والقَصْقَصَةُ، بالفَتْحِ: مَشْیَةُ القَصِیرِ.
وقُصَاص، کغُراب: جَبَلٌ لِبَنی أَسَدٍ.
و بهَاءٍ: مَوْضِعٌ.
وذُو القَصَّةِ، کبَطَّة: مَوْضِعٌ بَینَ زُبَالَةَ والشُّقُوقِ..
و -: مَاءٌ لِبَنی ظَریفٍ..
و -: مَوضِعٌ عَلَی بَرِیدٍ من المَدینَةِ کَانَ بهِ جَصُّ.
والقَصِیصُ: مَاءٌ بِأَجَإٍ.
و القَاصُّ: لَقَبٌ لَجَمٍّ غَفِیرٍ من الُمحَدِّثینَ، کَانُوا یَقُصُّونَ المَوَاعِظَ عَلَی النَّاسِ.
وشُجَاعُ بنُ مُفَرّجِ بنَ قُصَّةَ، بالضَّمِّ:
مُحَدِّثٌ، رَوَیٰ عَنهُ الفَخْرُ بنُ البُخاریّ.
الکِتاب
یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصٰاصُ فِی الْقَتْلیٰ (١) أی وَجَبَ عَلیکمُ اسْتیفاءُ القِصَاصِ من القَاتِلِ بِسَبَبِ قَتْلِ القَتْلَی بغَیْرِ مُوِجِبٍ، أو فُرِضَ علیکم إقامَةُ القَودَ بالتَّسْوِیَةِ فی القَتْلَی، فَقیلَ: اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ... إلی آخِرِهِ٢ ، أَو فُرِضَ عَلَیکُم اعْتِبارُ المُماثَلَةِ و المُساواةِ بین القَتْلیٰ.
لَکُمْ فِی الْقِصٰاصِ حَیٰاةٌ (٢) «فی» ظَرْفیّةٌ مَجَازِیَّةٌ، جُعِلَ «القِصَاصُ» ظَرْفاً للحَیَاةِ، لأَنَّهُ سَبَبٌ لها فَکَأَنَّهُ مَنْبَعهَا، وذلکَ إنَّ الإنْسانَ إذا عَلِمَ أَنَّهُ مَتَی قَتَلَ قُتِلَ کانَ ذلکَ دَاعِِیاً إلی أَنْ لا یَجْتَرِئَ عَلَی القَتْلِ، فَارْتَفَعَ بالقَتْلِ الَّذی هو القِصَاصُ کَثیرٌ من قَتْلِ النَّاسِ بَعْظِهِم لِبَعْضِ، وکانَ ارْتِفاعُ القَتْلِ حَیاةً لَهُم، وقَد أَجْمَعَ عُلَماءُ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
