١- انظر المحیط فی اللّغة ٤٠٢:٢ و ١٨٧:٥، وأساس البلاغة: ٥٥.
٢- انظر الفائق ١٩٩:٣، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ٢٤٨:٢، النّهایة ٧١:٤.
و تَقَاصُّوا: قَاصَّ کُلُّ واحِدٍ منهم صاحِبَهُ فی الحِسَابِ وغَیرِهِ، مَأْخُوذٌ من مَقَاصَّةِ وَلیِّ القَتیلِ القَاتِلَ.
ولأَخْبِرَنَّکَ ذلِکَ الأمْر قَصَصَ الغَزَالِ، أَی لا أُخْطِئُ فِیمَا أُخْبِرُکَ، وذلِکَ إنَّ الغَزَالَ إذا ما قَصَّهُ الإنْسَانُ فی السَّهْلِ لمُ یَزَلْ قَاصِداً حَتَّی یَأْتیهِ فَلا یَصْرِفُ عنهُ بَصَرَهُ، ومَتَی صَرَفَهُ أَضْلَّهُ، قالَ الحَکَمُ بنُ رَیْحانَ الکِلابیُّ:
یا أَیُّها المُلْحِفُ بِالسُّؤالِ لأَنْطِقَنَّ الصِّدْقَ فی مَقَالی
یَوْمَ الْتَقَیْنَا قَصَصَ الغَزَالِ
أَی لأُصَدِقَنَّکَ کقَصَصِ الغَزَالِ الَّذی لا یُخْطَأُ أَثَرَهُ.
وقَصَّ ما بَیْنَهما قَصّاً، أَی قَطَعَ..
و - المَوْتُ فُلاناً: دَنا منهُ، کأَقَصَّهُ.
وضَرَبَهُ فَأَقَصَّهُ من المَوْتِ: أَدْنَاهُ منه.
والاسمُ: القَصَصُ.
وأَقَصَّتْهُ شَعُوبٌ: أَشْرَفَ عَلَیها ثُمَّ نَجَا.
وقَصَّتِ الحَامِلُ من الإبِلِ و الخَیْلِ:
ذَهَبَ وِدَاقُهَا..
وأَقَصَّتْ: اسْتَبانَ حَمْلُها، أَو کَرِهَتِ الفَحْلَ من حَمْلٍ أَو غَیْرِهِ، فِهیَ مُقِصُّ من خَیْلٍ ونُوقٌ مَقَاصّ.
وأَقَصَّ البَعیرُ: لَمْ یَسْتَطِیع أَنْ یَنْبَعِثَ هُزَالاً.
والقَصِیصَةُ: الزَّامِلَةُ الضَّعیفَةُ، أَوِ الصَّغیرَةُ..
و -: البَعیرُ یَقُصُّ أثَرَ الرِّکَابِ..
و -: الطَّائِفَةُ الُمجْتَمِعَةُ فی مَکانٍ؛ یُقَالُ: تَرَکْتُهُم قَصِیصَةً، أَی مُجْتَمِعِینَ فی مَکَانٍ وَاحِدٍ.
والقَصِیصُ: الصَّوتُ..
و -: نَبْتٌ یَنْبتُ فی أُصُولِ الکَمْأَةِ و إلَی جَانِبِها، وقَد یُجْعَلُ غِسْلاً لِلرَّأسِ کالخِطْمِیِّ. و أَقَصَّتِ الأَرْضُ: أَنْبَتَتْهُ.
و کغَمَامٍ: شَجَرٌ بالیَمَنِ تَجْرُسُهُ النَّحْلُ، فَیُقالُ: عَسَلُ قَصَاصٍ بالإضَافَةِ، واحِدَتُهُ بهَاءٍ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
