١- انظر جمهرة اللّغة ١٢٣٠:٣.
٢- (٢و٣)) انظر المزهر ٢٥٤:١.
من بَابِ إطْلاقِ المَصْدَرِ عَلَی المَفْعولِ کالخَلْقِ عَلَی الَمخْلوقِ، أَو هو صَفَةٌ مُشَبَّهَة عَلَی «فَعَلٍ» کَقَبَضٍ و نَقَضٍ بَمَعْنَی مَقْبُوضٍ و مَنْقوضٍ.
والقِصَّةُ، بالکَسْرِ: الحَدِیثُ، والحِکَایَةُ، کالقَصِیصَةِ، والأَمرُ، والشَّأنُ، ومنهُ: رَفَعَ قِصَّتَهُ إلَی السُّلْطانِ، أَی أَمْرَهُ. وما قِصَّتُکَ؟ أَی ما شَأنُکَ؟. الجَمْعُ: قِصَصٌ، وقَصَائِصُ.
والقَاصُّ: مَنْ یَأتی بالقِصَّةِ، وواحِدُ القُصَّاصِ - کعُشَّاقٍ - وهُمُ الَّذینَ یَقُصُّونَ عَلَی النَّاسِ ما تَرَِقُّ لهُ قُلوبُهم.
وتَقَصَّصَ کلامَهُ: حَفَظَهُ.
و أَقْصَصْته: أَمْکنْته من أَنْ یَقِصَّ و یَحْکی قِصَّتَهُ؛ وکانَ یَقولُ حاکِمُ المَدینَةِ لِلخَصْمِ إذا أَرادَ أنْ یُوَجِّهَ عَلَیهِ القَضاءَ:
قَدْ أَقْصَصْتُکَ الجُرْحَةَ، فَإنْ کانَ عِنْدَکَ مَا تُجْرَحُ بهِ الحُجَّةَ الَّتی تَوَجَّهَتْ عَلَیکَ فَهَلُمَّها؟(١) أَی أَمْکَنْتُکَ من أَنْ تَقُصَّ ما تَجْرَحُ بهِ البَیِّنةَ.
والقَّصُّ - بالفَتْحِ - من الصَّدَرِ: رَأْسُهُ، أَو وَسَطَهُ، أَو عَظْمُهُ، أَو المُشاشُ المَغْروزُ فیهِ شَراسِیفُ الأَضْلاعِ فی وَسَطِهِ، أَو مَنْبَتُ الشَّعْرِ منهُ، کالقَصَصِ، والقَصْقَصِ، کسَبَبٍ وسَبْسَبٍ.
والقَصُّ، والقَصَّةُ، بفَتْحِهِمَا: لُغَةٌ فی الجِصِّ و الجِصَّةِ - بِکَسْرِهِما - ولیس أحَدُ الحَرْفَیْن بَدَلاً من صَاحِبِهِ، لاسْتِوَاءِ التَّصَرُّفِ، ولکنَّ الفُصَحاءَ عَلَی القَافِ، و هی لُغَةُ الحِجازِ، ومنهُ: (نَهَی عَن تَقْصیصِ القُبُورِ)(٢) أَی تَجْصیصِها.
ومن المجاز
فُلانُ مَقْصُوصُ الجَنَاحِ، إذا کَانَ عَاجِزاً عَمَّا یَروُمُهُ.
وعَضَّ بِقُصَاصِ کَتَفِهِ: و هو مُنْتَهَاهُما، حَیْثُ الْتَقَیَا من مُؤَخَّرَیْهِمَا.
وقَاصَّهُ فی الحِسَابِ مَقَاصَّةً، وقِصَاصاً:
حَبَسَ عنهُ مثل الَّذی لهُ عَلَیهِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
