١- جمهرة اللّغة ١١٧٥:٢، التّکملة للصّاغانی، وانظر الأغانی ٨٦:١١.
٢- الحاقة: ٢١.
٣- طه: ١٢٤.
٤- و هی قراءة الحسن، البحر المحیط ٢٨٧:٦، إملاء ما من به الرّحمن للعکبری ١٢٨:٢، إتحاف فضلاء البشر: ٣٨٩.
٥- طه: ١٢٤.
العَیْشِ و إنْ کانَ فی سَعَةٍ من المَالِ؛ لِما انْطوی علیهِ من الحِرْصِ وزیادَةِ الطَّلَبِ والشُّحِّ القابِضِ لَهُ عن الإنْفاقِ.
و قِیلَ: فی الآخِرَةِ، والمُرادُ بهِ عَذابُ القَبْرِ، أَو طَعامُ الضَّریعِ و الزَّقّومِ وشَرابُ الحَمیمِ و الغسلِینَ فی جَهَنَّمَ و اللّٰهُ أعْلَمُ(١).
بَطِرَتْ مَعِیشَتَهٰا (٢) فی «ب طر».
نَحْنُ قَسَمْنٰا بَیْنَهُمْ مَعِیشَتَهُمْ (٣) ما یَعیشُونَ بهِ و هو أَرْزاقُهُم.
وَ جَعَلْنٰا لَکُمْ فِیهٰا مَعٰایِشَ (٤) ما تَعیشُونَ بهِ من أَنوَاعِ المَطاعِمِ و المَشارِبِ والمَلابِسِ وغیرِها، وما یُتَوَصَّلُ بهِ إلی ذلکَ من الأسبابِ، کالزَّرْعِ و الضَّرْعِ والتِّجارَةِ وما یَجْری مَجْرَاهَا.
وَ جَعَلْنَا النَّهٰارَ مَعٰاشاً (٥) وَقْتَ مَعاشٍ تَتَصَرَّفُونَ وتَتَقَلَّبُونَ فیهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِکُمْ ومَکَاسِبِکُمْ.
الأثر
(مَا کَانَ یُعِیشکُم)(٦) بِضَمِّ الیَاءِ، من أَعَاشَهُ اللّٰهُ، أَو عَیَّشَهُ بالتَّشدِیدِ.
(عُوَیْشٌ) کزُبَیْرٍ تَصغیرُ تَرْخیمٍ لِعائِشَةَ، خاطَبَ بها النَّبیُّ صلی الله علیه و آله عَائشة امّ المؤمنِین، أَوْرَدَهُ الطَّبَرانیُّ فی العِشْرَةِ من طَریقِ مُسْلمِ بنِ یَسارِ قال:
بَلَغَنِی أَنَّ النّبیّ صلی الله علیه و آله دَخَلَ عَلَی عَائِشةَ فَقَالَ: (یا عُوَیْشُ، مَالِی أَراکِ أَشْرَقَ وَجْهُکِ)(٧) الحَدیثُ.
المثل
(عِشْ تَرَ ما لَمْ تَرَ)(٨) قالَهُ الحَرثُ(٩) ، وقَد طَلَّقَ امْرَأتَهُ حین کَبُرَ، فَتَزَوَّجَتْ غَیْرَهُ ووصفَ لَهُ(١٠). یُضْرَبُ فی عَجائِبِ الدَّهْرِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
