١- المزمّل: ١٣.
احْتَقَرَهُ، وتَهَاوَنَ بِهِ و بِحَقِّهِ، وعَابَهُ، وغَضَّ منهُ، کاغْتَمَصَهُ فی الجَمیعِ..
و - عَلَیه قَوْلُهُ: عَابَهُ..
و - عَلَیهِ: غَضِبَ، وکَذَّبَ، وتَغَیَّرَ، وکَدرَ..
و - النِّعْمَةَ: غَمِطَهَا.
وغَمَصَتْهُ عَیْنُهُ: اقْتَحَمَتْهُ.
وما فیهِ لأَحَدٍ غَمْصَةٌ، کهَضْبَةٍ:
مَطْعَنٌ.
و إنَّهُ لَمَغْمُوصُ عَلَیه فی حَسَبِهِ ودِیِنِهِ:
مَطْعُونٌ عَلَیهِ.
و هو غَمُوصُ الحَنْجَرَةِ: کَذَّابٌ.
ویَمینُ غَمُوصٌ: غَمُوسٌ.
والغُمَیْصَاءُ، کغُبَیْرَاءَ: مَوضِعٌ بالبَادِیَةِ قُرْبَ مَکَّةَ، کانَ یَسْکُنُه بَنی جَذِیمَةَ بنِ عَامرِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ کنَانَةَ الَّذین أَوْقَعَ بهم خَالِدُ بنُ الوَلیدِ عَامَ الفَتْحِ، فَقالَ رَسُولُ اللّٰهِ صلی الله علیه و آله: (اللّهُمَّ إنی أَبْرَأُ إلَیْکَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ)(١) ووَدَاهُم رَسُولُ اللّٰهِ عَلَی یَدَی عَلِیِّ بنِ أَبی طَالِبٍ علیه السلام.
والغُمَیْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ الأَنْصَارِیَّة:
هِیَ أمُّ سُلَیْمٍ وَالِدَةُ أنَسٍ خَادِمُ رَسُولٍ اللّٰهِ صلی الله علیه و آله وهِیَ مشَْهورَةُ بِکُنَیْتِهَا.
الأثر
(لَمَّا قَتَلَ ابنُ آدَمَ أَخَاهُ غِمصَ اللّٰهُ الخَلْقَ ونَقَّصَ الأَشْیَاءَ)(٢) أَی غَضَّ ونَقَّصَ من طُولِهِمِ وعَرْضِهِم وقُوَّتِهِمْ وبَطْشِهِم.
(إنَّمَا الکِبْرُ مِنْ سَفِهَ الحَقَّ وغَمِصَ النَّاسَ)(٣) هو احْتِقارُهُم والازْدِرَاءُ بِهِم..
ومنهُ قَوْلُ عُمَرَ لِقَبیصَةَ بنِ جَابِرٍ وقَدِ اعْتَرَضَ عَلَی فُتْیَاهُ: (أَتَقَتُلُ الصَّیْدَ وتَغْمَصُ الفُتْیَا)(٤) یَعْنی تَحْتقِرُها وتَطْعُنُ فِیهَا..
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
