١- فی «ض»: و یبقی.
والعَقَنْقَصَةُ، کبَرَهْرَهَةٍ و یُضَمّ أَوَّلهَا:
دُوَیْبَّةٌ.
وعَقیصَی، ککَثِیرَی: لَقَبُ أَبی سَعیدٍ دینَار التَّیْمیُّ، تَابِعیٌّ، یَرْوُی عن عَلیٍّ والحَسَنَیْنِ علیهم السلام لُقِّبَ بِذلِکَ لشِعْرٍ قَالَهُ.
وذُو العَقیصَتَیْنِ: لَقَبُ ضِمَامِ بنِ ثَعْلَبَةَ الصَّحابیُّ، من بَنی سَعْدِ بنِ بَکْرٍ، کان أَشْعَرَ ذا غَدِیرَتَیْنِ.
الأثر
فی صِفَتِهِ صلی الله علیه و آله: (إنِ انْفَرَقَتْ عَقِیصَتُهُ فَرَقَهَا و إلَّا فَلا)(١) وهِیَ الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ إذا عُقُِصَتْ - أَی لُوِیَتْ - والمَعْنَی:
إنْ فُرِقَت من ذَاتِ نَفْسِها فَرَّقَها وإلَّا تَرَکَهَا عَلَی حَالِهَا ولَمْ یُفَرِّقْهَا.
(الخَیْرُ مَعْقُوصٌ بِنَواصِی الخَیْلِ)(٢) أَی مَعْقُودٌ مَضْفُورٌ بها.
(لَیْسَ فیها عَقْصَاءُ)(٣) هِیَ الشَّاةُ المُلْتَوَیَةُ القَرْنِ.
(مَنْ لَبَّدَ أَو عَقَّصَ أَو ضَفَرَ فَعَلَیْهِ الحَلْقَ)(٤) أَی مَنْ عالَجَ شَعَرَ رَأسِهِ تَلْبِیداً أَو عَقَّصَ أَو ضَفَرَ بَقْیاً عَلَیهِ لِئَلَّا یَتَشَعَّثَ فی الإحْرامِ کَانَ علیهِ الحَلْقَ دُونَ القَصِّ عُقُوبَةً لَهُ.
(الخُلْعُ تَطْلِیقَةٌ بَائِنَةٌ، وَهُوَ ما دُونَ عِقَاصِ الرَّأْسِ)(٥) أَی الُمخْتَلِعَةُ إذا افْتَدَتْ نَفْسَهَا من زَوْجِها بجَمیعِ مَالِهَا، کانَ لَهُ أَنْ یَأْخُذَ ما دُونَ شَعَرِهَا من جَمیعِ مِلْکِهَا.
(لَیْسَ مِثْلَ الحَصِرِ العَقِصُ)(٦) ککَتِفٍ فیهما، أَی البَخیلُ المُلْتَوی الأَخْلاقِ، یَعْنی عَبْدَ اللّٰهِ بنَ الزُّبَیْرِ.
(الَّذی یُصَلِّی ورَأْسُهُ مَعْقُوصٌ کالَّذی
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
