١- الأحزاب: ٢٦.
٢- ومنه الحدیث: «کل من الطّیور ماکان له صِیصِیة» مجمع البحرین ١٧٤:٤.
٣- ومنه: «أَنَّه ذکر فتنةً تکون فی أَقطارِ الأرضِکأَنَّها صَیاصی البقر» النّهایة ٦٨:٣.
٤- انظر اللّسان.
٥- انظر الفائق ٣٢٣:٢.
٦- الصّحاح.
فَصْلُ العَیْنِ
عقبص
العَبْقَصُ(١) ، والعُقْبُوصُ، کعَقْرَبٍ وعُرْقُوبٍ: دُوَیْبَّةٌ، عن ابْنِ دُرَیْدٍ(٢) ، وأَنْکَرَها الأزْهَریُّ(٣).
عتص
العَتصُ - بالمُثَنَّاةِ الفَوْقیّةِ - قَالَ ابنُ دُرَیْدٍ: فِعْلٌ مُماتٌ، و هو فیما زَعَمُوا الاعْتِیَاصُ، قالَ: ولَیْسَ بِثَبْتٍ، لأَنَّ بِنائَهُ لا یُوافِقُ أَبْنَیِةَ العَرَبِ(٤).
عرص
العَرْصَةُ، کهَضْبَةِ: أَرْضُ الدَّارِ، وحَیْثُ بُنِیَتْ، ووَسَطُها، وساحَتُها، وهِیَ البُقْعَةُ الواسِعَةُ الَّتی لَیْسَ فیها بِنَاءٌ، وکُلُّ بُقْعَةٍ لا بِناءَ فیها، وکُلُّ مَوْضِعٍ من الدَّارِ(٥). قالَ النَّضْرُ: لو جَلَسْتَ فی بَیْتٍ من بُیُوتِ الدّارِ کُنْتَ جالِساً فی العَرْصَةِ بَعْدَ أَنْ لا تَکونَ فی العُِلْو(٦). الجَمْعُ: أَعْرَاصٌ، وعِرَاصٌ، وعَرَصَاتٌ(٧).
والعَرْصُ، کفَلْسٍ: حِزامُ الرَّجُلِ..
و -: خَشَبَةٌ تُوضَعُ عَلَی البَیْتِ عَرْضاً إذا أَرَادُوا تَسْقیفَهُ، ثُمَّ یُلْقَی عَلَیهِ أَطْرَافُ الخَشَبِ القِصَارُ، ومنهُ حَدیثُ عَائِشَة:
(فَهَتَکَ العَرْصَ)(٨) قَالَ الهَرَویُّ:
الُمحَدِّثُونَ یَرْوُونَهُ بالضَّادِ المُعْجَمَةِ و هو
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
