١- راجع ص: ٢٩٦ الهامش رقم: ١.
٢- ومنه ما عن الإمام موسی بن جعفر علیه السلام فی النّخل: «إذا کان زهواً أو استبان البسر من الشّیص حلّ شراؤه وبیعه» انظر مسائل علی بن جعفر: ٧٤/١٢٢.
٣- انظر کتاب الأبنیة لابن القطّاع: ٣٦٠.
یَصَصُّ صَصّاً وصَصَصاً، وقَقَّ یَقَقُّ قَقّاً وقَقَقاً، وهَهَّ یَهَهُّ هَهَّةً وهَهّاً وهَهَهاً - بفَتحِ الفَاءِ من المُضارِعِ فی الجَمیعِ - ولَمْ یُسْمَعْ لِبَبَّةَ و بَبَّان بِفِعْلٍ، وقَوْلُ الفیروزآبادیِّ: لَمْ یُوجَدْ فی کَلامِهِم من ذلکَ غَیْرُ صَصَصَ [الصَّبیّ](١) وقَقَقَهُ، ضیقٌ عَطَنٌ وقُصُورُ اطِّلاعٍ.
صعفص
الصَّعْفَصَةُ: السِّکْبَاجَةُ بلُغَةِ أَهْلِ الیَمَامَةِ، لا لُغَةٌ یَمانیَّةٌ، وَهِمَ الفیروزآبادیُّ. قَالَ الفَرَّاءُ: وتَصْرِفُ رَجُلاً تَسْمیةً بِصَعْفَص، إذا جَعَلْته عَرَبیّاً(٢).
صوص
الصُّوصُ، بالضَّمِّ: اللَّئیمُ لا خَیْرَ فیهِ، أَو الَّذی یَنْزِلُ وَحْدَهُ و یَأْکُلُ وَحْدَهُ، فَإذا کانَ اللَّیْلُ أَکَلَ فی ظِلِّ القَمَرِ، لِئَلاَّ یَرَاهُ الضَّیْفُ، ومنهُ المَثَلُ: (أَصُوصٌ عَلَیْها صُوصٌ)(٣) و قد تَقَدَّمَ فی «أص ص».
و قد یَکونَ الصُّوصُ جَمْعاً؛ قالَ:
فأَلْفیتُکُمْ صُوصاً لُصُوصاً إذا دَجَا ال - ظَّلامُ وهَیّابِینَ عِنْدَ البَوارِقِ(٤)
والصُّوصِیُّ، کصُوفِیٍّ: الخَامِسُ من أَیَّامِ العَجُوزِ.
والصَّاصِیُّ: الَّذی یَردّ الشَّیْءَ إلَی ما وَرَاءه.
صیص
اشارة
الصِّیصُ، و الصِّیصَاءُ، کالشِّیصِ و الشِّیصَاءُ، زِنَةً ومَعْنیً..
و -: ما کانَ من الحَبِّ لا لُبَّ لَهُ، کحَبِّ البِطِّیخِ و الحَنْظَلِ، أَو قِشْرُ حَبِّ الحَنْظَلِ.
و صَاصَتِ النَّخْلَةُ، و أَصَاصَتْ، و صَیَّصَتْ تَصْیِیصاً: صَارَ حَمْلُهَا
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
