١- إبراهیم: ٤٢.
٢- الأنبیاء: ٩٧.
٣- لیست فی نسخة الأصل.
الأثر
(لا شَخْص أَغْیَرُ مِنَ اللّٰهِ)(١) المُرادُ بِهِ الحَقیقَةُ المُتَعَیِّنَةُ المُمْتَازَةُ عَمَّا سِواهَا.
وقِیلَ: مَعْناهُ لا یَنْبَغِی لِشَخْصٍ أَنْ یَکونَ أغَیْرُ من اللّٰهِ، فهو کالاسْتِثْنَاءِ المُنْقَطِعِ.
(فَإنَّما یَقْصُرُ الصَّلاةَ مَنْ کانَ شَاخِصاً أَو بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ)(٢) أَی مُسافِراً.
(فَشُخِصَ بی)(٣) بالمَجْهُولِ، أَی وَرَدَ عَلیَّ ما أَقْلَقَنِی.
شرص
شَرَصَهُ شَرْصاً، کنَصَرَ: جَذَبَهُ، وحَزَّهُ، وغَمَزَهُ، ومنهُ: شَرَّصَهُ، إذا سَبَعَهُ، أَی شَتَمَهُ ووَقَعَ فیهِ.
والمَشرُوصُ: المَقْرُوصُ، أَی الَمحْزوزُ.
والمِشْرَاصُ: حَدیدَةٌ مَثْنیَّةٌ یَغْمَزُ بها بین کَتِفَیِ الحِمارِ غَمْزاً لَطِیفاً.
والشَّرَصُ، کسَبَبٍ: فَقْرٌ یُفْقَرُ عَلَی أَنْفِ النَّاقَةِ؛ و هو حَزٌّ یُعْطَفُ عَلَیهِ ثِنْیُ زِمَامِهَا لَِیکونَ أَسْرَعَ وأَطْوَعَ وأَدْوَمَ لِسَیْرِها..
و -: ضَرْبٌ من الصِّراعِ؛ و هو أَنْ یَضَعَهُ عَلَی فَخِذِهِ فَیَصْرَعَهُ..
و -: الغَلْظُ من الأَرْضِ.
وکَفلْسٍ: الغِلْظَةُ، والشِّدَّةُ.
و - فی سَوْقِ الحُوَارِ: أَوَّلُ ما یُعَلَّمُ المَشْیَ.
والشَّریصَةُ، کسَفینَةٍ: الوَجْنَةُ. الجمعُ:
شَرَائِص.
وبِضَمٍّ: النَّزْعَةُ عند الصِّدْغِ، وهِیَ مَوْضِعُ انْحِصارُ الشَّعَرِ عن جَانَبِی الجَبْهَةِ کالشِّرْصَةِ - کسِدْرَةٍ - وهُما الشِّرْصَتَانِ.
وقَالَ اللَّیْثُ: هُما نَاحِیَتَا النَّاصِیَةِ مِمَّا رَقَّ فیهِ الشَّعَرُ، ومِنْهُما تَبْدَأُ النَّزْعَتانِ(٤).
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
