١- انظر معجم مقاییس اللّغة ٤٧٧:٢.
٢- انظر تهذیب اللّغة ١٨١:١٢.
٣- البقرة: ٢٢٦.
٤- البقرة: ٢٢٨.
٥- التّوبة: ٥٢.
هَل تَتَرَقَّبونَ وتَتَوَقَّعُونَ بِنَا إلَّا إحْدَی الحَالَتَیْنِ أَو العاقِبَتَیْنِ الحُسْنَیَیْنِ، اللَّتَیْنِ کُلّ واحِدَةٍ منهما هِیَ حُسْنَی الحَالاتِ أَو العَوَاقِبِ، وهُما النُّصْرَةُ أَو الشَّهادَةُ؟
وفی الأُولَی: إحْرازُ الغَنیمَةِ و الظَّفَرُ بالأَعْداءِ.
وفی الثَّانِیَةِ: بَقَاءُ الذِّکْرِ الجَمیلِ و الفَوْزُ بالجَنَّةِ.
ونَحْنُ نَتَرَقَّبُ بِکُمْ أَنْ یُصیبَکُمْ اللّٰهُ بِعَذابٍ من عِنْدِهِ «قَارِعَةٌ مِثْلُ قارِعَةِ عادٍ وثَمُودَ» أَو «بِعَذابٍ بأَیْدینا» و هو القَتْلُ علی الکُفْرِ.
والفَاءُ من قَوْلِهِ: «فَتَرَبَّصُوا» فَصِیحَةٌ، أَی إذا کانَ الأمْرُ کَذلِکَ فَتَرَبَّصوا بِنا ما هو عاقِبَتُنَا، و هو أَمْرٌ للتَّهْدیدِ.
«إنّا مَعَکُمْ مَتَرَبِّصونَ» مُتَرَبِّصونَ بِکُمْ ما هو عاقِبَتُکُمْ.
رخص
اشارة
رَخُصَ السِّعْرُ، والمَتاعُ رُخْصاً، کقَرُبَ قُرْباً: ضِدُّ غَلَا، فَهُوَ رَخیصٌ. وأَرْخَصَهُ اللّٰهُ تَعَالَی، ولا تَقُلْ: رَخَّصَهُ تَرْخیصاً، فَإنَّهُ غیرُ مَعْروفٍ.
وأَرْخَصَتِ السِّلْعَةُ: وَجَدْتُها رَخیصَةً.
وارْتَخَصْتُها: اشْتَرَیْتُها رَخیصَةً.
واسْتَرخَصْتُها: عَدَدْتُهَا رَخیصَةً، کارْتَخَصْتُها.
والرُّخْصَةُ، کغُرْفَةٍ وتُضَمُّ الخاءُ اتبَاعاً:
الیُسْرُ، والسُّهولَةُ، وضِدُّ العَزیمَةِ.
الجمعُ: رُخَصٌ.
ورَخَّصَ لَهُ فی کَذا تَرْخیصاً، وأَرْخَصَ إرْخاصاً: سَهَّلَهُ، و یَسَّرَهُ، وأُذِنَ لَهُ فیهِ بعد نَهْیِهِ إیَّاهُ عنهُ.
وتَرَخَّصَ فی الأَمْرِ: أَخَذَ فیهِ الرُّخْصَةَ..
و - فی حَقِّهِ: أَخَذَ ما طَفَّ لَهُ وتَیَسَّرَ ولَمْ یَسْتَقْصِ.
ورَخُصَ البَدَنُ - کَقُرُبَ - رَخاصَةً ورُخُوصَةً: نَعُمَ ولانَ مَلْمَسُهُ، فهو رَخْصٌ - کفَلْسٍ - وهِیَ جارِیَةُ رَخْصَةٌ.
ومن المجاز
ثَوْبٌ رَخیصٌ: نَاعِمٌ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
