١- و هو أُمیّة بن عائذ الهذلیّ کما فی شرح أشعار الهذلیین ٤٩١:٢، والمحکم ٤٧٥:٤، والبیت فیهما:أَرتَاح فی الصُّعَدَاءِ صَوْتَ المُطْحَرِ ال - مَحْشُورِ شِیفَ بِصَنْعَةٍ دِهْمَاصِ
و الانْتِظَارُ بالشَّیْءِ، من انْقِلاب حَالٍ لَهُ إلی خِلافِها، و إمْسَاکُهُ یَنْتَظِرُ بهِ مَجِیءُ حِینِهِ. قِیلَ: و هو مَقْلوبُ التَّصَبُّرِ.
و قد تَرَبَّصْتُ بهِ کَذَا من الأَمْرِ: تَرَقَّبْتُ وُقوعَهُ بهِ خَیْراً کانَ وشَرّاً..
و - بالسّلْعَةِ: أَمْسَکْتُ عن بَیْعِهَا إلَی حِینِ زِیَادَةِ سِعْرِهَا. والاسمُ: الرُّبْصَةُ، کالرُّخْصَةِ..
حَکَی السَّجِسْتانیُّ: لِی بِالبَصْرَةِ رُبْصَةٌ، ولِی فی مَتاعی رُبْصَةٌ(١) ، أَی تَرَبُّصٌ..
وقالَ ابْنُ السِّکّیتِ: یُقَالُ أَقَامَتِ المَرْأَةُ رُبْصَتَها فی بَیْتِ زَوْجِها، و هو الوَقْتُ الَّذی جُعِلَ لِزَوْجِهَا إذا عُنِّنَ عَنهَا، فَإنْ أَتَاهَا وإلَّا فُرِّقَ بَینَهُمَا(٢).
ورَبَصَهُ أَمْرٌ رَبْصاً، کنَصَرَ: بَعَثَهُ عَلَی التَّربُّصِ، فهو مَرْبُوصٌ، کارْتَبَصَهُ.
والأَرْبَصُ: الأَرْبَشُ، و هو بَیِّنُ الرُّبْصَةِ - کالرُّبْشَةِ - وهِیَ رَبْصَاءُ، وهُم وهُنَّ رُبْصٌ، کرُبْشٍ.
الکتاب
لِلَّذِینَ یُؤْلُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (٣) أَی التَّلَبُّثُ و التَّوَقُّفُ هذِهِ المُدَّةَ، و هو من بَابِ إضافَةِ المَصْدَر إلی الظَّرْفِ اتِّسَاعاً، أَی لَهُم أَنْ یَتَلَبَّثُوا هذَهَ المُدَّةَ من غیرِ مُطالِبَةٍ بِفَیْءٍ أَو طَلاقٍ، فَإذا مَضَتْ طَالَبَتِ المَرْأةُ الزَّوْجَ بالفَیْءِ أَو الطَّلاقِ.
وَ الْمُطَلَّقٰاتُ یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ (٤) خَبرٌ فی مَعْنَی الأَمْرِ، أَی یَنْتَظِرْنَ بأَنْفُسِهِنَّ مُضِیَّ ثَلاثَة قُرُوءٍ فَلا یَتَزَوَّجْنَ.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَی الْحُسْنَیَیْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِکُمْ أَنْ یُصِیبَکُمُ اللّٰهُ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَیْدِینٰا فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَکُمْ مُتَرَبِّصُونَ (٥) أَی
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
