١- انظر مشارق الأنوار ٢٥٩:١، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ٣٣٩:١، النّهایة: ١٢٠.
٢- مجمع الأمثال ٢٧٤:١ و ٤٠٩:٢، وفیه:دعیمیص.
٣- جمهرة الأمثال ١٤٤٧/٤٥٧:١ وفی مجمع الأمثال ١٤٧٧/٢٧٤:١، وفیه: دعیمیص.
ونَخْلاً وأَعْذَبُها عِنَباً وتَمْراً، فَهَتَفَ بهِ هَاتِفٌ: انْصَرِفْ فَإنَّ البکْراتِ لَیْسَت لَکَ إنَّها من نَسْلِ فَحْلِنا، و قد سَوَّغْناکَ قِعْدَتکَ مِنهَا، واخْتَرْ أنْ تَکونَ أَشْعَرَ العَرَبِ أَو أَنْسَبَهُم أَو أَدَلَّهُم، فَإنَّکَ تَکونُ کما تَخْتَارُ، فَاخْتَارَ أَنْ یَکونَ أَدَلَّ العَرَبِ، فَکانَ کما اخْتارَ خِرِّیتاً دَاهِیاً، فَحَضَرَ المَوْسِمَ ورَفَعَ عَقِیرَتَهُ مُنْشِداً:
فَمَنْ یُعْطِنِی تِسْعاً وتِسعِینَ نَعْجَةً هِجَاناً و أُدْماً أُهْدِهَا لِوَبارِ(١)
فَقامَ رَجُلٌ من مَهْرةَ وأَعْطَاهُ ما سَأَلَ، وتَحَمَّلَ معَهُ بأَهْلِهِ ووِلْدِهِ، فَلَمّا تَوَسَّطوا الرَّمْلَ طَمَسَتِ الجِنُّ عَیْنَی دُعَیْمِص، فَتَحَیَّرَ وهَلَکَ ومَنْ مَعهُ هُنَاکَ.
دغص
دَغِصَ الرَّجُلُ دَغَصاً، کتَعِبَ: سَمِنَ واکْتَنَزَ لَحْماً، وامْتَلأَ من الأَکْلِ والغَضَبِ..
و - الدّابَّةُ: سَمِنَتْ غایَةَ السِّمَنِ..
و - الإِبِلُ: اسْتَکْثَرَتْ من أَکْلِ الصِّلیَّانِ، فَالْتَوَی فی حَیَازِیمِهَا وغَلاصِمِهَا ومَنَعَهَا أَنْ تَجْتَرَّ، ولا تَدْغَصُ إلَّا بِهِ من بَیْنِ الکَلإِ، وهِیَ إبِلٌ دَغَاصَی.
وأَدْغَصَهُ: مَلاََهُ غَیْظاً ونَاجَزَهُ.
ورَجُلٌ دَغْصَانٌ: غَضْبَان.
ودَغَصَهُ المَوْتُ دَغْصاً، کمَنَعَ: نَاجَزَهُ، کأَدْغَصَهُ.
وداغَصْتُهُ: اسْتَعْجَلْتُهُ.
والدَّاغِصَةُ: لَحْمَةٌ تَموجُ فَوْقَ رُکْبَةِ البَعیرِ، أَو العَظْمُ المُدَوَّرُ الَّذی یَتَحَرَّکُ علی رَأسِ الرُّکْبَةِ، أَو العَظْمُ فی بَاطِنِ الرُّکْبَةِ الَّذی یَکْتَنِفُهُ العَصَبُ(٢).
و -: المَاءُ الصَّافِی الرَّقیقُ؛ وتَقُولُ العَرَبُ: سَمِنَ حتَّی کأَنَّهُ الدَّاغُصَةَ.
الجمعُ: دَوَاغِصُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
