١- الرّجز بلا نسبة فی الخصائص ٣٠١:١، والمحکم ٤٢٥:١، واللّسان، والتّاج.
لهَا رَأْسَانِ تَکونُ فی المَاءِ إذا قَلَّ، أَو دُودَةٌ سَوْداءُ تَکونُ فی الغُدْرَانِ ومَناقِعِ المَاءِ إذا نَشَّتْ، أَو سَمَکَةٌ صَغِیرَةٌ کحَیَّةِ المَاءِ، أَو دُوَیَبَّةٌ تَدُبُّ عَلَی الرَّمْلِ فَتُؤَثِّرُ فیهِ أَثَراً یُسْتَدَلُّ بهِ عَلَی دَبیبِهِ..
و -: الرَّجُلُ الدَّخَّالُ فی الأُمورِ الزَّوَّارُ للمُلُوکِ علی التَّشْبیهِ. الجمعُ: دَعَامِیص، ودَعامِصُ.
ودَعْمَصَ الماءُ: کَثُرَتْ دَعامیِصُهُ.
ودُعْمُوصُ بنُ الأَسْلَعِ: أَحَدُ بَنی مَالکٍ من تَمیمٍ.
الأثر
(الأَطْفَالُ دَعَامِیصُ الجَنَّةِ)(١) أَی سَیَّاحُونَ فِیهَا، دَخَّالونَ فی مَنازِلِها، لا یُمنَعونَ من دُخُولِ مَوْضِعٍ بِهَا، کما أَنَّ الصِّبْیَانَ فی الدُّنْیَا لا یُمْنَعونَ من الدُّخُولِ عَلَی الحُرَمِ.
المثل
(هُوَ دُعَیْمصُ هذا الأَمْرِ)(٢) تَصْغیرُ دُعْمُوصٍ، أَی عَالِمٌ بهِ دَخَّالٌ فیهِ.
(أدَلُّ مِنْ دُعَیْمِصِ الرَّمْلِ)(٣) هو رَجُلٌ عَبْدیٌّ، کانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ من الإبِلِ، فَبَیْنَا هو ذَاتَ لَیْلَةٍ إذ أَتاهُ فَحْلٌ أَزْهَرٌ کأَنَّهُ قِرْطاسٌ، فَضَرَبَ فی إبِلِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَتَجَتْ قِلاصاً زُهْراً کالنُّجومِ، فَذَلَّلَ مَنهَا بَکْرَةً فَاقْتَعَدهَا، فَلَمَّا مَضَتْ عَلَیهِ سَنَةٌ إذا هو بالفَحْلِ یُهَزْهِزُ فی إبِلِهِ، ثُمَّ انْکَفَأَ مُرْتَدّاً فی الوَجْهِ الَّذی أقْبَلَ منهُ فَاتَّبَعَتْهُ بَنَاتُهُ کُلُّهنَّ إلَّا البَکْرَةَ الَّتی اقْتَعَدَهَا، فَأَسِفَ لِذلِکَ، وقَالَ: لأَمُوتَنَّ أَو لأَعْلَمَنَّ عِلْمَها، فَحَمَلَ معَهُ زَاداً وبَیْضَ نَعَامٍ، فَکانَ یَدْفُنَهُ فی الرَّمْلِ بَعدَ أَنْ یَمْلأَهُ مَاءً، ثُمَّ تَبَعَ أَثَرَ الفَحْلِ والإبِلِ، حتَّی انْتَهَی إلی وَبَار، فَهَجَمَ عَلَی أَخْصَبِ بِلادٍ اللّٰهِ وأَکْثَرُهَا شَجَراً
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
