١- انظر الإصابة ٥٦٣٨/٤٧٦:٣، تهذیب التَّهذیب ٢٢٩:٧.
٢- انظر القاموس.
٣- البیت بلا نسبة فی معجم البلدان ٤٢:٤.
و العَکَوْشَةُ، کجَوْهَرَةٍ: من أَدَواتِ الحَرَّاثینَ تُذَرَّی بهِ الأَکْداسُ المَدُوسَةُ.
وعُکَاشَةُ، کسُلافَةٍ وتُفَّاحَةٍ: ابنُ ثَوْرٍ، وابْن وَهبٍ، والغنویُّ و الغَنْمِیُّ کخَطْمِیٍّ، وابنُ مُحْصِنٍ؛ صَحابیّونَ(١) ، والأَخیرُ هو الَّذی جَرَی فیه المَثَلُ کما سَیَأتی.
وسَمَّوْا: عُکَیْشاً کزُبَیْرٍ، وعُکَّاشاً کتُفّاحٍ.
المثل
(سَبَقَکَ بِها عُکاشَة)(٢) قائِلُهُ النَّبیُّ صلی الله علیه و آله لَمّا قالَ: (یَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتی سَبْعُونَ ألْفاً بِغَیْرِ حِسابٍ)، فَقالَ عُکاشَةُ بنُ مُحْصِنٍ: یا رَسُولَ اللّٰهِ ادْعُ اللّٰهَ أَنْ یَجْعَلَنِی منهم، فَقال: (أنْتَ مِنْهُمْ) فَقَامَ آخَرٌ وقالَ: یا رَسُولَ اللّٰهِ ادْعُ اللّٰهَ أَنْ یَجْعَلَنی مِنْهُم، فَقالَ: (سَبَقَکَ بِهَا عُکاشَةَ، وبَرَدَتِ الدَّعْوَةُ)(٣) فَسارَ مَثَلاً.
یُضربُ لِمَن طَلَبَ شَیْئاً قَد سَبَقَ إلَی حِیازَتِهِ غیرُهُ.
علش
العِلَّوْشُ، کسِنَّورٍ: الخَفیفُ الحَریصُ، والذِّئبُ حِمْیَریَّةٌ، وابنُ آوی، وضَرْبٌ من السِّباعِ، ودُوَیْبَّةٌ..
قالَ الخَلیلُ: لیسَ فی کَلامِ العَرَبِ کَلِمَةٌ تَجْتَمِعُ فیها شینٌ و لامٌ إلَّا و الشّینُ قَبْلَ اللّامِ، إلَّا العِلَّوْشُ فإنَّ اللَّامَ فیهِ تَقَدَّمَتْ علی الشِّینِ، و هو مُفردٌ فی الکَلامِ(٤).
وقَالَ الأَزهریُّ: قد وُجِدَ فی کَلامِهِم الشّینُ بعد اللَّامِ فی غیرِهِ، حَکَی ابنُ الأعرابیّ وغَیْرُهُ: رَجُلٌ لَشْلاشٌ، إذا کانَ خَفِیفاً(٥).
عمش
اشارة
العَمَشُ کسَبَبٍ: ضَعْفُ البَصَرِ مَعَ کَونِ العَیْنِ دائِماً رَطْبَةً بِرُطوبَةٍ مائِیَّةٍ. و قد
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
