١- غریب الحدیث للخطّابیّ ٤٣٥:١، الفائق ١٥٩:٣، النّهایة ٦١:٢.
٢- انظر مسند أحمد ٣٣٨:٤، وسنن ابن ماجه ٤٠٧٧/١٣٥٩:٢، والنّهایة ٦١:٢.
٣- الفائق ٣٨٩:١، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ٢٩٥:١، النّهایة ٦٢:٢..
٤- النّهایة ٦١:٢، مجمع البحرین ١٦٩:٤.
٥- و هذا ممّا قاله صعصعه بن صوحان، انظر تفسیر الکشّاف ٥٨٠:١، ومجمع الأمثال ١٣٣١/٢٤٨:١.
وخَمُصَ الشَّخْصُ خُمْصاً، کقَرُبَ قُرْباً: جاعَ، فهو خَمیصٌ، وهِیَ خَمیصَةٌ، وخَمِیصُ البَطْنِ، وهُمْ خِماصٌ، وهُنَّ خَمَائِصُ.
وأصابَهُم خَمْصٌ، وخَمْصَةٌ، ومَخْمَصَةٌ - کفَلْسٍ وهَضْبَةٍ ومَسْغَبَةٍ - أَی مَجَاعَةٌ.
ومنهُ: (لَیْسَ للبِطْنَةِ خَیْرٌ من خَمْصَةٍ یَتْبُعُها)(١) ، و قد خَمَصَهُ الجُوعُ خَمْصاً، - کقَتَلَ - لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
وخَمِصَتْ قَدَمُهُ خَمَصاً، کتَعِبَ:
تَجَافَی بَاطِنُها عن الأَرْضِ فَلَمْ تَمَسّهُ، وأَصْلُهُ من الضُّمُورِ، فهو أَخْمَصُ القَدَمِ، و هِیَ خَمْصَاؤُهَا، وهُمْ وهُنَّ خُمُصُ الأَقْدامِ..
و یُطْلَقُ الأَخْمَصُ: عَلَی ما ارْتَفَعَ من بَاطِنَ القَدَمِ فَلَمْ یُصِبِ الأَرْضَ، ویِجْمَعُ علی أَخامِصَ.
والخَمیصَةُ، کسَفِینَةٍ: مُلاءَةٌ من صُوفٍ أَو خَزٍّ مُعْلَمَةٌ، فَإنْ لم تَکُنْ مُعْلَمَةً فلَیْسَتْ بِخَمیصَةٌ، سُمِّیَتْ لِرِقَّتِهَا ولِینِهَا وصِغَرِ حَجْمِهَا إذا طُوِیَتْ. وعن أبی عُبَیْدٍ:
هِیَ کِساءٌ مُرَبَّعٌ لَهُ عَلَمانِ(٢).، وتَکَرَّرَ ذِکْرُها فی الحَدیثِ(٣).
ومن المجاز
خَمَصَ الجُرْحُ وانْخَمَصَ: سَکَنَ وَرَمُهُ.
وزَمَنٌ خَمِیصٌ: ذُو مَجَاعَةٍ.
وتَخامَصَ اللَّیْلُ: رَقَّتْ ظُلْمَتُهُ عندَ السَّحَرِ..
و - الرَّجُلُ عن الشَّیْءِ: تَجَافَی.
وکُلُّ شَیْءٍ کَرَهْتَ الدُّنَّو منهُ فَقَدْ تَخامَصْتَ عنهُ.
وتَخامَصْ لِفُلانٍ عن حَقِّهِ وتَجافَ لَهُ عن حَقِّهِ، أَی أَعْطِه.
و هو خَمیصٌ من أَمْوالِ النَّاس: عَفیفٌ عَنهَا.
والخَمْصَةُ، کَهْضْبَةِ: بَطْنٌ من الأَرضِ صَغیرٌ لَیِّنُ المَوْطِئِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
